ولســتُ بــمــنـسـوبٍ لبـحـرٍ تـرونـهُ
الشاعر: ميخائيل البحري · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر ميخائيل البحري، من العصر العثماني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولســتُ بــمــنـسـوبٍ لبـحـرٍ تـرونـهُ — فـايُّ افـتخارٍ لي بذاك وما قدري
ولكـنـي مـذ شـاهـدتُ بـحـرَ فـضائل — غـرقـت بـه حـتّى نُسبت إلى البحرِ
ولا تعجبوا مني لعشقي فكم صبا — لاحـمـدَ مـن زيـدٍ سوايَ ومن عمرو
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- افتخار: [ف خ ر]. (مصدر اِفْتَخَرَ). "أَعْلَنَ عَنْ نَجاحِهِ بِافْتِخارٍ" : بِاعْتِزازٍ.
- بمنسوب: المَنْسُوبُ : مفعـ.-: التابِعُ إلى غيره.- من الشِّعْر: مَا فِيهِ غَزَلٌ وَنَسِيبٌ.- من الخَطّ: ذو القاعدة/ مَنَسُوبُ الماءِ في النَّهْرِ، هو المستوى الذي يَصِلُ إليه في ارتفاعِه ج مَنَاسِيبُ.
- لاحمد: أَحْمَدَ يُحْمِدُ إحْماداً : فعل ما يُحمد عليه، أي ما يستحق الثَّناء.- الشخص: صار محمودًا. - الشخص: رضي فعله وارتاح إليه ووجده يستحق الثناء.
- لبحر: بحر: البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كَانَ أَو عَذْباً، وَهُوَ خِلَافُ البَرِّ، سُمِّيَ بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غَلَبَ عَلَى المِلْح حَتَّى قَلّ فِي العَذْبِ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ. وماءٌ بَحْرٌ: مِلْح …