ولما اتاني الشعر يا غايةَ المُنى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولما اتاني الشعر يا غايةَ المُنىمن الدر منظوماً لقد حرتُ في امري
وفاح لنا نشر المعاني كأنماسرت من صبا نجدٍ بهِ نفحة النشرِ
فحلَّيتُ فيهِ جيد فكري لاننيارى العبد حلى عاطل الجيد بالدرِ
وهمتُ بمعنى جئت فيه ملخصاًلنا حسن ما أبديتَ من رقة الفكرِ
وقلت إذا الرحمنُ خصَّصــ عبدهُبألطافهِ أجلى لهُ خافيَ السر
صبوتُ لكم مذ شمتُ بارق فضلكموما ملتُ قلباً نحو زيدٍ ولا عمروِ
وحسبك مجداً مع فخارٍ بما اكتنىأبوك بهِ من آية الفتح والنصر
وما نال من سر الإمام وقدرهِبنسبتهِ فيهِ وما فيهِ من برِ
ومن أروت العزاء اصلَ فروعهِفكم اثمرت تلك الفروع من الفخرِ
وكم نلتَ بالبربير اسمى فضيلةوفضل وآدابٍ وكم حزتَ من قدرِ
امام ولم يبدُ الزمان مضارعاًلهُ لا ولا القى كاحمد في دهري
جنيت ثمار الفضل من دوح علمهِفجاءَ بمنظوم الفرائد والنثرِ
واسكرني رشف الحميّا بلفظهِوحقَّكـ حتى الدهر لم أصحُ من سكري
فيا لك تلميذاً حوى الفضل والتقىبشيخٍ حوى التفضيل بالحمد والشكر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ميخائيل البحري، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.