حكم النِسا وَإمارَةُ الصِبيانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حكم النِسا وَإمارَةُ الصِبيانِسببُ الهَوانِ وَعِلَّةُ الخُسرانِ
رزآن مجتمعانِ في أَيّامِنافَالمشرِقان لِذاكَ يَنتَحِبانِ
غَمر القُلوب أَسىً فمن لفجيعةِ الإِسلامِ أدمت مُقلَةَ الإيمانِ
لِلَّهِ خطبٌ فادِحٌ لَولا التُقىهَدَّ القُوى من كلّ ذي وجدانِ
وَقَضى على الأوطان لَولا أَنَّهُلا بُــــدَّ لِلإِســــلامِ من أَوطانِ
فَاللَهُ قَدَّر ما يَشا وَبِلُطفِهأَبقى لَنا ما كانَ في الإِمكانِ
فَلنَعتَصِم بِاللَهِ جلَّ جَلالهُننجُ وَنَأمنُ طارئ الحدثانِ
وَلنقتفي أثرَ النَبِيِّ بَهديهخَيرُ الهُدى ما جاءَ في القُرآنِ
لا أَنسَ لَيلَة بِتُّ مُهتَمّاً بهِوَالإِهتِمامُ عَلامةُ الإيمانِ
وَالحُزنُ منّي بالِغ ممّا جرىوَأَثارَ فيَّ كوامِنَ الأَحزانِ
لَم أَغفُ مفتَكِراً ببطلان الَّذيشاهدتُهُ ناهيكَ بِالبُطلانِ
لكِن سَهَوت فَشِمتُ في سنة الكرىبَرقَ الحمى العالي أجلّ مكانِ
برقٌ تَأَلَّق فَاِستَنار الكونُ منمعناهُ وَالأَنوارُ ذاتُ معانِ
بَرقُ الحمى العالي لأشرف مرسلٍأَمر الأَنام بِطاعَة الديّانِ
خير الخيار المُصطَفى نور الهدىوَالرَحمَة العُظمى من الرَحمنِ
وَرَأَيت حولَ مَقامه الشَيخَين مِمما قَد دَها الإِسلامَ يَنتَحِيانِ
وَيَقولُ صاحِبُهُ العَتيقُ تَحَرُّقاًوَتَلَهُّفاً مِمّا يُعاني العاني
من ذا يُطَبِّق سيرة المُختار في الأقوال وَالأَفعالِ وَالوجدانِ
فَالآن جَدَّ الجَدُّ في أَمر الجِهادِ لِنُصرَةٍ تُرجى وَنَيل أَمانِ
هذا المَقال سَمِعتُهُ وَرَوَيتُهُقَولاً صَحيحاً في بَديعِ بَيانِ
أَرويهِ في مَعناهُ لا في لَفظِهِدونَ الزِيادَة فيه وَالنُقصانِ
هذا المَقال يُشيرُ لِلحَربِ الَّتيسَتَكون حَتماً آخرَ الأَزمانِ
ماذا أعدَّ المُسلِمون لِدَفعِهامن قوّة تطفي لظى النيرانِ
ماذا أَعدَّ المُسلِمون وَهولُهامِمّا يشيّب أَرؤسَ الصِبيانِ
يا رَبّ عَفواً عن ذُنوبي إنّهُلَم يَعفُ غَيرُك عن أَثيمٍ جانِ
وَإِذا كتبتَ لي الجِهادَ مُقَدَّساًلِنَــــوالِ رَضــــوانٍ عَــــلى رِضــــوانِ
فَاِكتُب ليَ النَصر المُبين فَغايَتيإِعلاءُ دينِ اللَهِ في الأَديانِ
عَلّي أَرى قبلَ المَماتِ لواءَه العــــــالي يـــــرفُّ لآخـــــر الدورانِ
وَأَظَلُّ تحتَ لوائه في طيبَةٍعِندَ الحَبيب المُصطَفى العَدناني
صَلّى عَلَيهِ اللَهُ ما قَلمٌ جَرىأَمضى مِن البَتّار وَالمرّانِ
وَالآل وَالأصحابِ آساد الشَرىفي نصر دينِ اللَهِ كُلَّ أَوانِ
ما قلت في مَدحي لَهُم مُستَبشِراًأَهل التُقى وَالفَضل وَالإِحسانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها الهجاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.