قَد عَمَّتـ الفَوضى جَميعَ البِلاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد عَمَّتـ الفَوضى جَميعَ البِلادوَهَل مَعَ الفَوضى صَلاحُ العِباد
سُبحانَكَ اللَهُمَّ ما حالُناهذي وَما في أَمرِنا من سَداد
فَهَل هِيَ الحَربُ بِوَيلاتِهاجاءَت إِذ اِستَفحَل هذا الفَساد
كَم بِتُّ في القَومِ أَخا حَسرَةمِمّا جَرى في القَومِ دامي الفُؤاد
وَالعَجزُ قَد أَقعَدَني كُلَّمافَكرت أَن أَنهَضَ من ذا الرقاد
فَهَل تَرى اللَهُمَّ مِن مُصلِحٍشبه صَلاح الدين حَقّاً يُراد
رُحماكَ رُحماكَ فَعَجِّلــ لَنابِالقائِدِ المُصلِح يَومَ الجِهاد
أَصلِح بِهِ البالَ بِحُكم النُهىمن أُمَّةِ المُختارِ في كُلّ واد
يا سَيِّد الساداتِ حامي الحِمىفي الدينِ وَالدُنيا وَيومَ المعاد
فَاِشفَع تُشَفَّعـ وَاِرجُ مُستَمنِحاًلَنا فَمَولانا الكَريمُ الجَواد
يُعطي الَّذي يُخطي جَزيل العَطاوَذلِكَ الشَــــأنُ بِــــربّ العِباد
فَكَيفَ يا مَولايَ في أُمَّةـ المختار طه بعد سَبعٍ شِداد
لا خـــــوف لا خَـــــوف عَــــلى أُمَّةٍشَفيعُها أَنتَ وَأَنتَ المُراد
هذا هُو الحَقُّ بِغَيرِ اِمتِراوَاللّهُ كَم يُعطي وَما من نَفاد
وَالمُصطَفى الطَيِّبـ هادي الوَرىقَد خَصَّني مِنهُ بِهذا الرَشاد
عَلَيهِ وَالصَحب وَأَهل العَبّاأَزكى صَلاةٍ دائِماً في اِزدِياد
ما قامَ في البابِ عُبَيدٌ لَهُيَشكو مِنَ الفَوضى بِهذي البَلاد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.