إيه يا نَفسُ كَم نعمتِ بِعَيشٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إيه يا نَفسُ كَم نعمتِ بِعَيشٍوَهناتٍ في العَيشِ كانَت هنيَّه
ما حَسِبت لِلدَّهرِ يَوماً حساباًوَشُؤونُ الزَمانِ غَيرُ خفيَّه
أَيُّ عَيشٍ يَدوم حلواً وَمُرّاًفي حَياةٍ شَريفَةٍ أَو دنيَّه
ما اِقتَصَدتِ وَالإِقتِصادُ يرجّىحَذراً أَن تضام نَفسٌ أَبِيَّه
وَخَدمت القَضاءَ عُمراً إلى أَنضاقَ ذرعاً بِالخِدمَة العُمَريَّه
فَاِعتزلتُ القَضا بحكم قَضاء الله راضٍ بحكم هذي القَضِيَّه
وَديونٌ عَليَّ قَد أَعجَزتنيعَن أَداءَ المَسائِلِ الخيريَّه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الياء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.