سَلوا الحَمامَةِ هَل أَدَّت رِسالاتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلوا الحَمامَةِ هَل أَدَّت رِسالاتيأَو أَوصَلَت لِلحِمى العالي تَحِيّاتي
تَعوّدت في الوَرى حَمل الرَسائِل بَلتَحمّلَت في الهَوى نَقلَ الحُشاشاتِ
طَوَيتُ مَنشورَ أَشواقي لِرَوضَتِهِحَيثُ الأَحِبَّةُ في رَوضِ المسراتِ
بِخاتم الحبّ مَختومٌ وَآمَنُهاعَلى بَقيَّةــ قَلبي أَنَّها تاتي
أَودَعتهُ بَعض مَكنون الغَرامِ فَهَلمنهُ تُرَدِّد أَنّاتي وَآهاتي
أَخاف أَن تَتَوَلّى وَهيَ مُثقَلَةٌفَهاتِها يا نَسيمَ الحَيِّ لي هاتِ
وَاِكشِف لَها عَن شُجوني بِالنَوى دَنِفاًعَسى ترقُّ وَتَمضي في رِسالاتي
عَهدي بِها أَنَّها تَهوى الحِمى أَبداًوَفيهِ كَم نَشَرت في الحُبّ راياتي
لِلَّهِ كَم أَنا مُشتاقٌ لِطيبَةَ وَالأَيّامُ تُقعدني عَنها لِزَلّاتي
لَولا الخَطايا لَطِرتُ اليَومَ مُقتَبلاًصَفوَ الحَياةِ بِهاتيكَ الهُنيهاتِ
حَيثُ الحَبيبُ المُرَجّى دائِماً أَبداًوَالآلُ وَالصَحبُ من هم ضوءُ مُشكاتي
حَيثُ الرِسالَةُ تُجلى في مَظاهِرِهاحسّاً وَمعنىً وَحَيثُ المَظهرُ الذاتي
حَيث المَلائِكُ حَفَّتـ رَوضَةً شرفتبِأَشرَف الرُسلِ من رَوضاتِ جناتِ
حَيثُ الجدودُ وَآبائي الأُلى كَرموابِصُحبَة المُصطَفى خَيرِ البريّاتِ
عَلَيهِ أَزكى صَلاة اللَهِ دائِمَةًما رَدَّد الناسُ فيهِ بَعض أَبياتي
وَالآلِ وَالصَحبِ ما يمّمتُ ساحتَهُأَشتاقه وَهو عِندي غاي غاياتي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.