قَد طبتُ لمّا عادَني الحَبيبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد طبتُ لمّا عادَني الحَبيبُوَهوَ طَبيبي حَبَّذا الطَبيبُ
رُؤيا مَنامٍ حالُها عَجيبُرَأَيتُهُ فيها أَتى يُجيبُ
صَبّاً وَأَنّي صَبُّهُ الكَئيبُحمداً لِمَن أَنالَني رُؤياهُ
هذا حَبيبُ اللَهِ مُصطَفاهُمُذ عادَ مضناه شَفى ضَناهُ
بِــــبُــــرئه جَــــلَّ الَّذي بَــــراهُلِلَّهِ ذا الطِبُّ وَذا الطَبيبُ
مرضتُ لكن مرضي لي صِحَّهكَم محنَةٍ وافَت بِأَوفى مِنحَه
أَكرم بها عيادةً في لمحَهفي لَمحَةٍ كانَت لعمري الصُلحَه
تصالح المحبُّ وَالمَحبوبُصحوي وَمَحوي في الهَوى سَواء
قَبضي وَبَسطي ما لهُ اِنتِهاءُلا يَستَوي الفَناءُ وَالبَقاءُ
لا تَستَوي الصِحَّةُ وَالأَدواءُإِلّا بقربٍ حبّذا التَقريبُ
عِيادة كانَت لعيني قُرَّهسُررتُ فيها كاملَ المَسَرَّه
سمعت فيها مِن أَديبٍ شعرهيَمدَح فيهِ المُصطَفى وَالعتره
فنعمَ ذا الشِعر وَذا الأديبُرَثى لِحالي إِذ رَآني عدما
فَعادَني فَضلاً وَلكن حُلُمالَو يَقظَةً كُنت أَراه مِثلَما
أَراهُ في نَومي بِهِ مُهَيَّمالَغِبت عَنّي إِذ بهِ أَغيبُ
روحي فدى نَبيّنا المُختارِغوثِ الوَرى مُنقِذ من في النارِ
أَفضالُهُ عَمَّتــ كَغَيثٍ جارِمن دونِها جَواهِرُ البِحارِ
فَاِعجَب لطه فضلُه عَجيبُيا ربّ هب لي زورَةَ الحَبيبِ
وَاِمنُن بِجبر الكسرِ من قَريبِأَوّاهُ لَو آمــــنُ مــــن رَقيبِ
وَيُصبِح الجوارُ من نَصيبيجوارُ طه المُصطَفى رَحيبُ
يا ربّ هب لي المشرب المحمّديواِشفِ وعافِ مُهجتي وكبدي
أوّاه لو آمــــن مــــن رقيبويصبح الجوار من نصيبي
روحي فداه وهو لي حبيبصلّى عليه الله ما نجمٌ بدا
وَما حَدا بي لِلحِمى صَوتُ الحِداوَما سَمِعتُ منشداً مردِّدا
ذكر حَبيبي المُصطَفى ممجَّداوَذُبــــتُ وجــــداً إِذ بــــهِ أَذوبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.