يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُملتحيّوا عليَّ في المهرجان
خبروني بربكم أيْنَ ولَّىأيْنَ أصداء صوته الرنّان
هو في الزهر نفحةٌ من أريجٍعرفتها جوانبُ البستان
هو في الطيْر نغمةٌ ولهاةٌصوتها العذب فاق صوْت الكمان
هو في البيدِ واحةٌ من نعيمٍطوّقتها سواعِدُ الكثبان
هو في البحرِ موْجةٌ تتهادىفاحتوتْها الرمالُ بالأحضان
هو في النيلِ نسمةٌ تُنعِشُ الروحَ وتحكي نضارةَ الشطئان
أصحيحٌ طوى المماتُ عليّاًفطوى شاعراً فريد البيان
لم يمتْ مَنْ سعى الخلودُ إليهوجــــرى ذِكــــرهُ بــــكــــلِّ لســــان
هو حيٌّ يُطلُّ من كلِّ بيتٍدبَّجــــتــــه عــــصارةُ الوجدان
كلما شدّني المزارُ إليهطالعتني صحائِفُ الديوان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الجارم، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.