هَجَرَتنا وهَجَرْنا زَيْنَبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَجَرَتنا وهَجَرْنا زَيْنَباوصَحا القَلْبُ الذي كان صَبَا
طالما سُقْتُ فُؤادِي نَحْوهافَنَبَتْ عنه مِطَالاً ونَبا
ودعوتُ الوَجْدَ للَّهْوِ بهافــــأَبَــــتْ دَلاً عــــليه وأَبَى
نَعَبَ البَيْنُ بِنَا سقياً لهفاسْتَعَدْتُ البَيْنَ لمّا نَعبا
ومضَى الشَوْقُ فما جادتْ لهمُقْلَتي بالدَّمْع لمّا ذَهَبا
عَلِقتْ غَيْرِي وتَرْجُو صِلَتيعَجَباً ممّا تُرَجِّيــ عَجَبا
هل يَحُلُّ الغِمْدَ سَيْفانِ معاًأو يضُمُّ الغِيلُ إِلاَ أَغْلَبا
إنَّ هذا الْحُسْنَ كالماءِ إذَاكَثُر النَّاهِلُ مِنْه نَضَبا
وهو مِثْلُ الزَّهْرِ إِنْ أكْثرْتِ مِنْشَمِّهِ يا زَيْنُ أمْسَى حَطَبا
وهو مِثْلُ المَال إنْ أَسْرفْتِ فيبَــــذْلهِ للسَّاــــئِليــــه سُلِبَا
قَدُّك المائِسُ قد بَغَّضَ ليكُلَّ غُصْنٍ بَيْنَ أَنْفاسِ الصَّبا
وجَنَى خَدَّيْكِ قد زَهَّدَنيفي حَديثِ الوَرْدِ يُزْهَى في الرُّبا
أبْصَروا البَدرَ فقالُوا وَجْهُهافتَغَشَّيْتُ بثَوْبي هَرَبا
فاحتَجِبْ يا بدرُ عن أَعْيُنناوعَزِيزٌ عِنْدنا أَنْ تُحْجَبا
أَنَا يا زَيْنَبُ ماءٌ فإِذاهِجْتِنِي صِرْتُ لَظىً مُلْتَهِبا
أَرْكَبُ المَرْكَبَ صَعْباً خَشِناًإِنْ دَعَتْني هِمَّتي أنْ أرْكَبا
ضارباً في سُبُلِ المَجْدِ ولَوْرَصَفُوها بالعَوالي والظُّبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الجارم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.