إن جرَّد الموتُ نصلاً ما صَمدت له
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن جرَّد الموتُ نصلاً ما صَمدت لهفطالما ردَّ نصلٌ منك أرواحا
قد كنت تهزِمُه في كل مُعْتَرَكٍيزاحم الشمسَ أسيافاً وأرماحا
وكان جَرْحك يأسو كلَّ ما جرحَتْيدُ الزمان ويحيي كلَّ ما اجتاحا
اليومَ يَثْأَر والأيامُ عُدّتُهلا الطبُّ يُجدي ولا الجرَّاح جراحا
لو حزتَ كلَّ حياةٍ صُنت مُهجتَهاخَلَدت كالشمسِ إشراقاً وإصباحاً
ما أقصر العمر في الدنيا لنابغةٍإذا تطلّعت الدنيا له راحا
سبعون أولها لهوٌ وآخرُهالو يعرِفُ المرءُ لاقى الموتَ مرتاحا
لقد شربنا بكأس الراح أوَّلهاحلواً فماذا أصاب الكأسَ والراحا
ليتَ الشبابَ الذي أقداحهُ عَجَبٌأبقَى لفوتِ الصبا والشيبِ أقداحا
قد كنتَ تُصغي لشعري إن صدحتُ بهفاليومَ تسمع إن أصغْيت أنواحا
أقَضَّ موتُك من مصرٍ مضاجعَهاوأسكت الخطبُ أطياراً وأدواحا
عن القصيدة
«إن جرَّد الموتُ نصلاً ما صَمدت له» من شعر علي الجارم، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.