كفَاكَ حَسْبُكَ هذا أغْمِدِ القَلما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كفَاكَ حَسْبُكَ هذا أغْمِدِ القَلماأصبحتَ في الكاتبين المُفردَ العَلَمَا
ملأتَ للشرْبِ كاساتٍ مُشَعْشَعَةًماذا عليكَ إذا سَمّيتها كَلِما
أهديتها من عصيرِ الفكرِ صافيةًفما أثِمْتَ ولاشرّابُها أثِما
تفُلُّ من موطِن الأسرارِ سَوْرتهوتوقظُ الدينَ والآدابَ والكَرما
نراك فينا غلاماً في غضارتِهوفي كتابك شيخاً ينثُرُ الْحِكما
بدا الخَيالُ به في زي ذي شبحٍفكادَ يِلمُسه قرّاءه وهما
مالت له أُذُني من بعد جَفْوتِهاوكم حديثٍ تمنَّتْ عنده الصَمَما
أبدعتَ فيه فآلَى كلُّ ذي قلمٍمن المجيدينَ أَلاّ يحمِلَ القَلما
وسُقتَ فيه حكيمَ الرأيِ منتَخَلاًوضغْتَ فيه كَريمَ اللّفظِ ملتئِما
ورُعْتَ كلَّ فتاةِ في قِلادتِهابِدُرِّ لفظِكَ منثُوراً وُمنتظِما
كأنّما لفُظه ألحانُ ساجعةٍبدائعُ الكونِ فيها صُوِّرتْ نَغَما
أو روضُ حَزْنٍ أعار المِسْكَ نفحتَهإذا بكَى الغَيثُ في أنحائهِ ابتسما
أقسمتُ أنّكَ في الكُتّاب سيّدهُملايرهَبُ الحِنْثَ من لَمْ يُخْطىء القسَما
عن القصيدة
«كفَاكَ حَسْبُكَ هذا أغْمِدِ القَلما» من شعر علي الجارم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.