لذ بــالإله مــن الجـهـول الجـانـي
الشاعر: مساعد بن عبد الله الرفاعي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر مساعد بن عبد الله الرفاعي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لذ بــالإله مــن الجـهـول الجـانـي — عــلج العــلوج وفــتــنـة الشـيـطـان
مـــا بـــاله حـــط الاله مـــقــامــه — واحــــاطــــه بــــالذل والخـــســـران
خــســر الســعــادة مـذ هـوى لتـعـصُّبِ — وتـــشـــدد مـــا جـــاء بـــالاديـــان
فـغـدا يـسـب المـصـلحـيـن بـهـديـهـم — واخــو الســبــاب يـبـوء بـالخـذلان
كــره الجــمــيــل وحــبّ كــلّ رذيــلة — واخــو الرذيــلة ليــس بــالانـسـان
يـــا ويـــله مــن ظــالم مــتــعــصــب — هــجــر الهــداة ومــال للعــصــيــان
هــذا النـفـاق ومـن يـنـافـق فـاسـق — والفــاســقــون بــاســفــل النـيـران
وحــاشــا وكــلا لســت مــن عــبــاده — بــل انــت عــبــد الدرهــم الرنــان
لو لم يكن ضيف الكريم ابي الندى — شــمــلان أصــبــح فــي أخــس مــكــان
لو كــان يــعــقــل لم يــســب اجــلّةً — وجــفــا السـبـاب وجـاء بـالبـرهـان
غــدا يــجــادل بــالقــضـيـة كـل مـن — اخــطـا الصـواب بـافـصـح التـبـيـان
يـا عـلج حـسـبـك مـا اقـول فـانـنـي — قــلت الحـقـيـقـة وهـي روح جـنـانـي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجهول: الجَهُولُ : الجاهِلُ، الطائشُ السفيه، أو الغِر الجاهلُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ج جُهُلٌ.
- الدرهم: درهم: المُدْرَهِمُّ: السَّاقِطُ مِنِ الكِبَرِ، وَقِيلَ: هُوَ الكبيرُ السِّنِّ أَيّاً كَانَ. وَقَدِ ادْرَهَمَّ يَدْرَهِمُّ ادْرِهْماماً أَي سَقَطَ مِنِ الْكِبَرِ؛ وَقَالَ القُلاخُ: أَنا القُلاخُ فِي بُغائي مِقْسَما، ... أ …
- الرنان: [ر ن ن]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبالَغَةِ). "طَبْلٌ رَنَّانٌ" : طَنَّانٌ، داوٍ.
- السباب: [س ب ب]. (صِيغةُ فَعَّال للْمُبَالَغَةِ). "رجُلٌ سَبَّابٌ" :كَثِيرُ السَّبِّ.
- باسفل: أسْفَلُ :- الشيءِ: الجزء المنخفض منه عكس أعلاه؛ بنى الدَّار في أسفل الجبل وجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى.- سافلين: أكثر المواضع انحطاطاً، أي النار أو أرذل العمر ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ/ الدرْ …