أنوحُ مُؤبنا وأنا الكئيب

الشاعر: مساعد بن عبد الله الرفاعي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء

هذه القصيدة من شعر مساعد بن عبد الله الرفاعي، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنوحُ مُؤبنا وأنا الكئيب ... ومالي والفقيد هو الحبيب

ضنى فُتّت له الأكبادُ منا ... وأنفسنا عليه أسى تذوب

وددتُ بأنني المدفون حيا ... ولم يطرق مسامعي النحيب

ألا ليتَ المنيةَ لم تعجل ... ولكن أمرُ بارئنا العجيب

وما فقدان عبد اللَه إلا ... مصاب لا يقاس به الخطوب

وما موت المهذب غير نار ... تذوب بها الحشاشة والقلوب

على فقداك ناح العلم حزنا ... ومات الوعظ وانهدم الوجوب

وما زال التقاءُ عليك يبكي ... وبدر الحق واراه الغروب

فودّعنا التقى والعدلَ لما ... ايسنا من حياتك يا أريب

فما للحق بعدك غير مَحق ... ومحق العدل إن غِرّ ينوب

فمن في الدار تعهده فقيها ... نُؤهّلُه القضا وهو النجيب

يقيم العدل مثلك وهو حر ... غيور لم تدنسه الذنوب

فلا علم ولا عدل وتقوى ... وإرشاد ولا رأى يصيب

محالا ان يحل سواك شهم ... ومن ذا بعدكَ الحبر اللبيب

على فقداك للفقراء عين ... من الآلام دامية تصوب

وحقا أن ننوح عليك دهرا ... فإنك أنت ذو الكرم الحبيب

كرهنا بعدك الدنيا بقاءً ... وبعدكَ لا نرى عيشا يطيب

رعاك اللَه من حَبرٍ حبيب ... عفيف لم تُخَل فيه العيوب

أحب اللَه قربك منه فاهنأ ... وطب نفسا فأنت له القريب

وان جزاءك الفردوس حقا ... ثوابا والاله لك المثيب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • العجيب: عجب: العُجْبُ والعَجَبُ: إِنكارُ مَا يَرِدُ عَلَيْكَ لقِلَّةِ اعْتِيادِه؛ وجمعُ العَجَبِ: أَعْجابٌ؛ قَالَ: يَا عَجَباً للدَّهْرِ ذِي الأَعْجابِ، ... الأَحْدَبِ البُرْغُوثِ ذِي الأَنْيابِ وَقَدْ عَجِبَ مِنْهُ يَعْجَبُ عَج … (لسان العرب)
  • المدفون: دفن: الدَّفْن: السَّتْر والمُواراة، دَفَنه [دَفِنه] يَدْفِنُه دَفْناً وادَّفَنه فاندَفَن وتَدَفَّن فَهُوَ مَدْفون ودَفِين. والدِّفْن والدَّفينُ: الْمَدْفُونُ، وَالْجَمْعُ أَدفان ودُفَناء. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: امرأَة … (لسان العرب)
  • المهذب: هذب: التَّهْذيبُ: كالتَّنْقِيةِ. هَذَبَ الشيءَ يَهْذِبُه هَذْباً، وهَذَّبه: نَقَّاه وأَخْلصه، وَقِيلَ: أَصْلَحه. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: التَّهْذيبُ فِي القِدْحِ العَملُ الثَّانِي، والتَّشْذيبُ الأَوَّل، وَهُوَ مَذْكُورٌ … (لسان العرب)
  • النحيب: نحب: النَّحْبُ والنَّحِيبُ: رَفْعُ الصَّوتِ بالبكاءِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: أَشدُّ البكاءِ. نحَبَ يَنْحِبُ بِالْكَسْرِ[[. قوله [نَحَبَ يَنْحِبُ، بالكسر] أي من باب ضرب كما في المصباح والمختار والصحاح، وكذا ضبط في المحكم. وقا … (لسان العرب)
  • الوجوب: جوب: فِي أَسماءِ اللَّهِ المُجِيبُ، وَهُوَ الَّذِي يُقابِلُ الدُّعاءَ والسُّؤَال بالعَطاءِ والقَبُول، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَهُوَ اسْمُ فَاعِلٍ مِن أَجاب يُجِيبُ. والجَوابُ، معروفٌ: رَدِيدُ الْكَلَامِ، والفِعْل: أَجاب … (لسان العرب)
  • الوعظ: وعظ: الوَعْظ والعِظةُ والعَظةُ والمَوْعِظةُ: النُّصْح والتذْكير بالعَواقِب؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هُوَ تَذْكِيرُكَ للإِنسان بِمَا يُلَيِّن قلبَه مِنْ ثَوَابٍ وعِقاب. وَفِي الْحَدِيثِ: لأَجْعلنك عِظة أَي مَوْعظة وعِبرة لِغ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • نهاك عن الغواية ما نهاكا
  • ألا هبي بصحنك فاصبحينا
  • وكم لله من لطف خفي