وواقــفـة بـقـرب البـحـر تـبـكـي

الشاعر: مساعد بن عبد الله الرفاعي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر مساعد بن عبد الله الرفاعي، من العصر الحديث، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وواقــفـة بـقـرب البـحـر تـبـكـي — لعـظـم بـكـائهـا عـيـل اصـطباري

فــقــلت لهــا بــكــاك لاي خـطـب — وبــي ألم التــطــلع كـان سـاري

فـزادت بـالنـحـيـب فـنُـحـت قسرا — ومـا بـالود نُـحـتُ ولا اختياري

وكــان بــقــربــهــا ولد صــغـيـر — بـمـاء البـحـر يـلعـب وهـو جـار

فــقــالت إنــمــا ابــكــي لهــذا — وزوج زج فـــي قـــعــر البــجــار

ومــا حــولي كــريــم ارتــجــيــه — فــيـرحـمـنـي ويـحـسـن لي جـواري

فـقـلت لهـا فـطيبي اليوم نفسا — فــانــي ســوف اوليـك انـتـصـاري

ولا شــيــء يــعــز عــليــك مـنـي — واول مــا اجــود بـه انـتـحـاري

فـقـالت لا عدمتك يا ابن ديني — ودامــت شــمــس سـعـدك بـازدهـار

فــخـذ هـذا اليـتـيـم لدار عـلم — ليــشــرب حــب مــصــلحـة الديـار

ظــللت لقــولهــا حــيــران ســاه — اكــفــكــف للمــدامـع فـي ازاري

وقــلت العــلم مــفـقـود لديـنـا — ومـا فـي الدار من بالعلم دار

كــأن القــوم مـا خـلقـوا لعـلم — ولكـــن للجـــهـــالة والبـــواري

لقــد خــسـروا حـيـاتـهـم وضـلوا — ومــا للجـاهـليـن سـوى الخـسـار

امـا فـي القـوم مـن شـهـم لبيب — يــحـث القـوم فـي طـلب الفـخـار

إلام القـــوم فـــي غــي وجــهــل — ومـا فـي الجـهـل غير الاحتقار

أليسوا نسل من سادوا البرايا — ابــاة الضــيــم اربـاب الوقـار

فـعـن خـيـر الانام خذوا حديثا — مــن الايــمــان حــبــك للديــار

لقــد صــدق الامــيـن ولسـت راء — عــليــكــم للمــحــبـة مـن شـعـار

فـان انـتـم تـكـافـلتـم نـصـرتـم — والا للمــــــذلة والصـــــغـــــار

فــقــالت قــد صــدقــت واي صــدق — وقــد قـلت الصـحـيـح ولم تـمـار

ولكــن مـا حـيـاة بـنـات جـنـسـي — ومـــا اخـــلاق ربــات الخــمــار

فــقــلت لهــا مـعـارفـهـن أضـحـت — بــنـقـش الكـف مـع لبـس السـوار

وتــزجــيـج الحـواجـب واكـتـحـال — وصــف الشــعــر أو سـحـب الازار

ولا يــســطــعـن تـدبـيـرا لبـيـت — ولا يــحــســن تــربـيـة الصـغـار

فــراحــت تـلطـم الخـديـن حـزنـا — ودمـعـتـهـا الغـزيـرة بـانـهمار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اختياري: اخْتِيارِيٌّ [ خير]: ما يسوغ لنا أن نعمله أو لا نعمله وعكسه إجْباريٌّ؛ عملٌ اختياري/ تبرُّع اختياري/ مادة اختيارية في الامتحان.
  • ارتجيه: ارْتَجَى يَرْتَجِي اِرْتَجِ ارْتِجَاءَ [رجو]:- ـه وبه وفيه: أمَّل؛ لا يُرتجَى فيه خير.
  • البجار: جأر: جَأَرَ يَجْأَرُ جَأْراً وجُؤَاراً: رَفَعَ صَوْتَهُ مَعَ تَضَرُّعٍ وَاسْتِغَاثَةٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ إِليه بِالدُّعَاءِ. وجَأَر الرجلُ إِلى اللَّهِ عَز …
  • التطلع: تَطَلَّعَ يَتَطَلَّعُ تَطَلُّعاً :- في الشيء ِ أو إليه: نظر؛ تطلّع إلى وجهه ليتأكّد إن كان مازحاً في قوله أو جادّاً. - إلى الأَمرِ: ترقّب حدوثه بشوقٍ وطمح إليه؛ يتطلّع الطالب تَطَوَّحَ إلى نيل الشهادة بفارغ الصبر. - الما …
  • انتصاري: [ن ص ر]. (مصدر اِنْتَصَرَ). "حَقَّقَ انْتِصاراً ساحِقاً": حَقَّقَ غَلَبَةً وَفَوْزاً. "جاءَ انْتِصارُهُ عَن جَدارَةٍ واسْتِحْقاقٍ".
  • اوليك: أولى: وألاء: اسم يشار به إلى الجمع، ويدخل عليهما حرف التنبيه، تكون لما يَعْقِلُ ولِما لا يَعْقِل، والتصغير أُلَيّاو أُلَيَّاء؛ قال: يا ما أُمَيْلَحَ غِزْلاناً بَرَزْنَ لنا مِنْ هَؤلَيّائكُنَّ الضَّالِ والسَّمُرِ قال ابن …
  • بالنحيب: النَّحِيبُ : مصـ.-: رَفعُ الصّوتِ بالبُكاء؛ سمعتُ نحيب أهل المتوفَّى.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • نعزي الفخر والعليا بشبل
  • أدار علي طرفك ما أدارا