أيا عضد الدين يا من غدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيّا عَضُدَ الدينِ يا مَن غَدالِأَرزاقِنا ضامِناً كافِلا
وَمَن هُوَ أَعلى الوَرى هِمَّةًوَرإياً وَأَثبَتُهُم كاهِلا
يُرى اللَيثَ في سَرجِهِ راكِباًوَيَذبُلَ في دَستِهِ مائِلا
أَعارَ المُهَنَّدَ مِن رَأيِهِ المَضارِبَ وَالصَعدَةَ العامِلا
أَيَحسُنُ أَنّي أُرى واقِفاًبِأَبوابِ غَيرُكُم سائِلاً
وَمِن بَعدِ مَرعى نَداكَ الخَصيبِأَنتَجِعُ البَلَدَ الماحِلا
وَأُمسي وَقَد خَسِرَت صَفقَتيوَقَد ذَهَبَت خِدمَتي باطِلا
وَإِن سَأَلَ الناسُ عَن قِصَّتيفَماذا أَكونُ لَهُم قائِلا
إِذا قيلَ كَيفَ تَرَكتَ الجَوادَوَوافَيتَ تَمتَدِحُ الباخِلا
وَمَولاكَ أَكرَمُ أَهلِ الزَمانِنَفساً وَأَوسَعُهُم نائِلاً
فَحاشا لِإِنصافِكَ الكِسرَوِيّيُصبِحُ ميزانُهُ مائِلا
فَأُظلَمُ دونَ الوَرى وَالأَنامِبِدَعوَتِكَ المَلِكَ العادِلا
نَعَشتَ رَفيقي فَغادَرتَهُغَنِيّاً وَغادَرَتني عائِلا
فَلا هُوَ إِن سُمتَهُ الإِرتِفاقَكانَ لِما سُمتَهُ فاعِلا
وَلا أَنا جَلدٌ عَلى فاقَتيفَأُمسي لِأَثقالِها حامِلا
وَفي الأَمرِ قَد بَقِيَت خَصلَةٌتَكونُ بِها بَينَنا فاصِلا
فَإِمّا تُصَيَّرُهُ كاتِباًوَإِمّا تُصَيّرُني غاسِلا
عن القصيدة
«أيا عضد الدين يا من غدا» من شعر سبط ابن التعاويذي، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.