أيا عضد الدين يا من غدا

الشاعر: سبط ابن التعاويذي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة مدح

«أيا عضد الدين يا من غدا» من شعر سبط ابن التعاويذي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيّا عَضُدَ الدينِ يا مَن غَدا — لِأَرزاقِنا ضامِناً كافِلا

وَمَن هُوَ أَعلى الوَرى هِمَّةً — وَرإياً وَأَثبَتُهُم كاهِلا

يُرى اللَيثَ في سَرجِهِ راكِباً — وَيَذبُلَ في دَستِهِ مائِلا

أَعارَ المُهَنَّدَ مِن رَأيِهِ المَ — ضارِبَ وَالصَعدَةَ العامِلا

أَيَحسُنُ أَنّي أُرى واقِفاً — بِأَبوابِ غَيرُكُم سائِلاً

وَمِن بَعدِ مَرعى نَداكَ الخَصيبِ — أَنتَجِعُ البَلَدَ الماحِلا

وَأُمسي وَقَد خَسِرَت صَفقَتي — وَقَد ذَهَبَت خِدمَتي باطِلا

وَإِن سَأَلَ الناسُ عَن قِصَّتي — فَماذا أَكونُ لَهُم قائِلا

إِذا قيلَ كَيفَ تَرَكتَ الجَوادَ — وَوافَيتَ تَمتَدِحُ الباخِلا

وَمَولاكَ أَكرَمُ أَهلِ الزَمانِ — نَفساً وَأَوسَعُهُم نائِلاً

فَحاشا لِإِنصافِكَ الكِسرَوِيّ — يُصبِحُ ميزانُهُ مائِلا

فَأُظلَمُ دونَ الوَرى وَالأَنامِ — بِدَعوَتِكَ المَلِكَ العادِلا

نَعَشتَ رَفيقي فَغادَرتَهُ — غَنِيّاً وَغادَرَتني عائِلا

فَلا هُوَ إِن سُمتَهُ الإِرتِفاقَ — كانَ لِما سُمتَهُ فاعِلا

وَلا أَنا جَلدٌ عَلى فاقَتي — فَأُمسي لِأَثقالِها حامِلا

وَفي الأَمرِ قَد بَقِيَت خَصلَةٌ — تَكونُ بِها بَينَنا فاصِلا

فَإِمّا تُصَيَّرُهُ كاتِباً — وَإِمّا تُصَيّرُني غاسِلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخصيب: الخَصيبُ : فا. -: كثير العشب والكلأ؛ ترك قطيعَه في أرض خصيبة. - من الرجال: السمح صاحب الخير؛ كان عزيز النفْس خصيبًا / فلان خصيب الجناب أي خصيب الناحية / رجل خصيب أي كثير الخير / فلان خصيبُ الرَّحْل أي كثير الخير في منزله …
  • المهند: المُهَنَّدُ : مفعـ.-: السَّيف المطبوعُ مِنْ حديدِ الهِنْدِ؛ وَلِي قَلَمُ في أُنْمُلِي إِنْ هَزَزْتُهُ ** فَمَا ضَرَّنِي أَلاّ أُهُزَّ المُهَنَّدَا
  • دسته: الدَّسْتَةُ : حُزمةُْ ونحوها تجمع اثنيْ عشر فرداً من كلِّ نوع؛ اشترى دَسْتةَ من البيْضِ (معـ).

قصائد ذات صلة

  • أرى في منامي كل شيء يسرني
  • عيناك قد دلتا عيني منك على
  • فبت وباتت إلى جانبي
  • جبة طال عمرها فغدت تص
  • وباخل قدم لي شمعة
  • لك يا أمير المؤمنين يد
  • يا جمال الدين الذي أظهر العد
  • كتبت إليك وظني بأن