يا قالة الشعر أما

الشاعر: سبط ابن التعاويذي · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة رثاء

«يا قالة الشعر أما» من شعر سبط ابن التعاويذي، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا قالَةَ الشِعرِ أَما — فيكُم فَتىً ذو مَحمِيَه

يَأنَفُ أَن يَغشى مَقا — ماتِ السُؤالِ المُخزِيَه

إِلى مَتى جُفونُكُم — عَلى قَذاها مُغضِيَه

وَكَم تَموتونَ بِأَد — واءِ الهُمومِ المُدوِيَه

دَعوا المَديحَ وَاِبرُدوا — صُدورَكُم بِالأَهجِيَه

فَذَمُّ أَولادِ الزِنا — ءِ فيهِ بَعضُ التَسلِيَة

وَرُبَّما شَفا الهِجاءُ — مِن قُلوبٍ مُشفِيَه

وَما عَلى قاتِلِ أَع — راضِ اللِئامِ مِن دِيَه

وَعُصبَةٍ صَحِبتُهُم — لِلفُضَلاءِ مُضنِيَه

ما أَمَروا بِطاعَةٍ — وَلا نَهَوا عَن مَعصِيَه

تَمشي قَوافي الشِعرِ في — مَدحِهِمِ مُستَعصِيَه

وَطُصحِبُ الأَوزانُ في — هِجائِهِم وَالأَبنِيَه

لَهُم نُفوسٌ مُلِئَت — فَقراً وَأَيدٍ مُثرِيَه

وَأَوجُهٌ كالِحَةٌ — أَحسَنُ مِنها الأَقفِيَه

ناشِفَةِ الأَلوانِ مِن — ماءِ الحَياءِ مُكدِيَه

وَمَنطِقٌ إِفحاشُهُ — تَخبُثُ مِنهُ الأَندِيَه

ما لَهُمُ مِن شِيَمِ ال — مُلوكِ غَيرُ التَسمِيَه

قَد قَنِعوا مِنَ العُلى — بِأَن تُشادَ الأَبنِيَه

مَنازِلٌ أَليَقُ مِن — ها بِالهَناءِ التَعزِيَه

يَضيقُ بوعاً أَهلُها — وَهِيَ رِحابُ الأَفنِيَه

كَم خَبَأَت مِن رَيبَةٍ — بُيوتُهُم وَالأَخبِيَه

وَخِسَّةٍ تَحتَ الثِيا — بِ مِنهُمُ وَالأَردِيَه

ما جِئتُهُم بِمَدحَةٍ — في مَوسِمٍ وَتَهنِيَه

إِلّا وَلي أَمامَها — شَفاعَةٌ مُوَطِّيَه

وَشَربَةُ المَطبوخِ لا — بُدَّ لَها مِن تَقوِيَه

تُريكَ مِن أَخلاقِهِم — كُلَّ صَباحٍ مُخزِيَه

لا تَقتَرِب مِنهُم فَأَخ — لاقُ اللِئامِ مُعدِيَه

يا رَبِّ جَنِّبَنا طَما — عاتِ النُفوسِ المُردِيَه

وَهَب لَنا قَناعَةً — تَكونُ عَنهُم مُغنِيَه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزنا: زنأ: زَنَأَ إِلَى الشيءِ يَزْنَأُ زَنْأً وزُنُوءاً: لَجأَ إليه. وأَزْنَأَه إِلَى الأَمْر: أَلجَأَه. وزَنَّأَ عَلَيْهِ إِذَا ضَيَّقَ عَلَيْهِ، مُثَقّلةٌ مَهْمُوزَةٌ. والزَّنْءُ: الزُّنُوءُ فِي الْجَبَلِ. وزَنَأَ فِي الجَب …
  • المدويه: المُدَوِّي [ دوي] : فا.- من الأطعمة: الكثير؛ أقامَ مأدبة فكان الطّعام مُدَوًياً.-: المُصَوِّتُ بصوت عظيم؛ رَعْدٌ مُدَوٍّ.- من الطيور: الذي يدور في الجوّ من غير أن يحرّك جناحيه.
  • الهجاء: هجأ: هَجِئَ الرَّجُل هَجَأً: التَهبَ جُوعُه، وهَجَأَ جُوعُه هَجْأً وهُجُوءاً: سَكَنَ وذهَب. وهَجَأَ غَرَثِي يَهْجَأُ هَجْأً: سَكَنَ وذهَب وانْقَطَع. وهَجَأَه الطعامُ يَهْجَؤُهُ هَجْأً: مَلَأَه، وهَجَأَ الطعامَ: أَكله. وأ …
  • ديه: الدِّيَةُ [ودي] مصــ.-: ما يُعْطى مِن المال بدل نفس القتيل؛ دفع دِيَةً عن قتْلِه رجلاً خَطَأً.
  • صدوركم: [ص د ر]. (مصدر صَدَرَ). "صُدُورُ الكِتَابِ" : ظُهُورُهُ لِيُتَدَاوَلَ بَيْنَ النَّاسِ. "صُدُورُ جَرِيدَةٍ" "صُدُورُ كِتَابٍ".

قصائد ذات صلة

  • أرى في منامي كل شيء يسرني
  • عيناك قد دلتا عيني منك على
  • فبت وباتت إلى جانبي
  • جبة طال عمرها فغدت تص
  • وباخل قدم لي شمعة
  • لك يا أمير المؤمنين يد
  • يا جمال الدين الذي أظهر العد
  • كتبت إليك وظني بأن