لا يكُن منكِ ما بدا لي بعينَي
الشاعر: أبو عيينة بن أبي عيينة · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر أبو عيينة بن أبي عيينة، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا يكُن منكِ ما بدا لي بعينَي — كِ مـنَ اللحـظِ حـلَةً واخـتِـداعـا
إن يـكُـن في الفؤادِ شيءٌ وإلّا — فـدَعـيـنـي لا تـقـتُليني ضياعا
فــلَعَــلّي إذا قــرُبــتُ تــبـاعَـد — تِ وأظـهَـرتِ جـفـوَةً وامـتِـنـاعـا
حـيـنَ نفسي لا تستطيع لما قَد — وقَـعَـت فيه من هواها ارتجاعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تباعد: تَبَاعَدَ يَتَبَاعَدُ تَبَاعُدا :- القومُ: نأَى بعضهم عن بعض؛ وقد أخذوا يتباعدون بعد أن كانوا يلتقون في كلّ يوم.
- فلعلي: العِلِّيُّ : أعلى مكان وأعلى درجة إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّيْنَ.-: صاحب أعلى درجة ج عِلِّيُّونَ وعِلِّيِّيْنَ، ملحق بجمع المذكر السالم.
- قربت: قربت: القَرَبُوتُ: القَرَبُوسُ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَرى التَّاءَ بَدَلًا مِنَ السِّينِ فِي قَرَبُوسِ السَّرْج.