لقَـد جـعَـلَت تـعرَّضُ لي مصادُ
الشاعر: أبو عيينة بن أبي عيينة · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أبو عيينة بن أبي عيينة، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لقَـد جـعَـلَت تـعرَّضُ لي مصادُ — تـعَـرُّضَ مـن يُـريدُ ولا يُرادُ
فـقُـلتُ لها كسَدتِ فلا تغُتّي — كــذاكَ لِكُـلِّ نـافِـقَـةٍ كـسـادُ
فإِن ترضي فقد قَبِلَتكِ عيني — ولكـن ليـسَ يَـقـبَلُكِ الفُؤادُ
فـمـا لكِ إن أقَمت علَيَّ رزقٌ — ولا لكِ إن ظَـعَـنتِ عليَّ زادُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- كساد: [ك س د]. (مصدركَسَدَ،كَسُدَ). "عَرَفَ السُّوقُ كَسَاداً" : اِنْخِفَاض الشِّرَاءِ وَعَدَم الرَّغْبَةِ فِي الإِنْفَاقِ. "كَسَادٌ فِي الأَسْوَاقِ العَالَمِيَّةِ" "كَسَادُ البَضَائِعِ".
- مصاد: المَصَادُ [صيد]: مَكَانُ الصَّيْد؛ كان المَصَادُ في وسَط الغابة. ـ: أعلى الجبل ج مَصايدُ.