جـعـلتـك نـصـرتـي فـي كـلّ شدَّة
الشاعر: إبراهيم الحكيم · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الحكيم، من العصر العثماني، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جـعـلتـك نـصـرتـي فـي كـلّ شدَّة — وبعد الله في الضيقات عُمدَه
ورُمـتُـكَ لي مدى الأيَّام حسبي — وقـلت كـفاني هذا الخلّ وحده
وكـنـت أظـنّ ان تـبـقـى زماناً — وان تـعـطـي لنـا الأيَّامُ مُدَّه
ومـا خـلتُ الفـراق يـكـف عـني — لقـاكَ وارضـي فـيـما لن أَودَّه
ويـرمـيـنـي غـريـبـاً فـي بلادٍ — أَرى فــيــهـا يـومـي الف شـدَّه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عمده: العُمْدَةُ : ما يعتمد عليه؛ هو صادق وكلامه عمدة الكلام.- ما يُتكَأ عليه ويُعْتمد؛ هذا الرجل هو عمدة الأسرة كلها.-: رئيس القرية أو المدينة؛ انتخبه أهل القرية عمدةً لهم ج عُمَد.-: في النحو، هو خلاف الفضلة، أي ما لا يصح حذف …
- لقاك: لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَد …
- وارضي: أَرْضَى يُرْضِي أَرْضِ إرْضاءٍ [رضي]- ـه: جعله يَرضى، أي يقبل بالأمر؛ أرضيتُه عني، أي جعلته يتقبلني ويحبني.- ـه: أعطاه ما يقنعه ويرضيه.