وَقَالُوا لَن تَنَألَ الدَّهرَ فَقراً
الشاعر: عبد الله بن العجلان النهدي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن العجلان النهدي، من قبل الإسلام، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَقَالُوا لَن تَنَألَ الدَّهرَ فَقراً — إِذَا شَـكَـرَتـكَ نِـعـمَـتَكَ الوَحِيدُ
فَـيَـا نَـدَمـاً نَـدِمـتُ عَلَى رِزَامٍ — وَمُـخـلفـة كـمـا خُـلِع العَـتُـودُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- رزام: الرِّزَامُ : الرَّجلُ الصَّعب الشَّديد ج رُزَّمٌ.
- فقرا: قرأ: القُرآن: التَّنْزِيلُ الْعَزِيزُ، وَإِنَّمَا قُدِّمَ عَلَى مَا هُوَ أَبْسَطُ مِنْهُ لشَرفه. قَرَأَهُ يَقْرَؤُهُ ويَقْرُؤُهُ، الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِ، قَرْءاً وقِراءَةً وقُرآناً، الأُولى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُو …