أَلاَ أَبلِغَا هِنداً سَلامِي وَإِن نَأَت

الشاعر: عبد الله بن العجلان النهدي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر عبد الله بن العجلان النهدي، من قبل الإسلام، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلاَ أَبلِغَا هِنداً سَلامِي وَإِن نَأَت — فَـقَـلبِي بِها مُذ شَطَّتِ الدَّارُ مُدنَفُ

وَلَم أَرَ هِـنـداً بَـعـدَ مَـوقِـفِ سَاعَةٍ — بِـأَنـعَـمَ فـي أهـلِ الدِّيَـارِ تُـطَـوِّفُ

أَتَـتَ بَـيـنَ أَتـرَابٍ تمايَسُ إِذ مَشَت — دَبِـيـبَ القَـطَـا أَوهُـنَّ مِـنهُنَّ أَقطَفُ

يَــبَــاكِــرنَ مِــرآةً جَــلِيًّاـ وَفَـارَةً — ذَكِــيًّاـ وبـالأَيـدِي مَـدَاكٌ وَمِـسـوَفُ

أَشَـارَت إلَيـنَـا فـي حَيَاءٍ ورَاعَهَا — سَراةَ الضُّحَى مِنِّي عَلَى الحَيّ مَوقِفُ

وقالت تَبَاعَد يَا ابنَ عَمِّي فَإِنَّنِي — مُـنـيِـتُ بِـذِي صَـولٍ يـغـارُ ويَـعـنُـفُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تباعد: تَبَاعَدَ يَتَبَاعَدُ تَبَاعُدا :- القومُ: نأَى بعضهم عن بعض؛ وقد أخذوا يتباعدون بعد أن كانوا يلتقون في كلّ يوم.
  • تطوف: تَطَوّفَ يَتَطَوَّفُ تَطَوُّفاً :- بالمكان وحولَه وفيه وعليه: طاف أي دار وحام وَلْيطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ أي وليتطوفوا وأُدغمت التاءُ بالطاء.
  • دبيب: الدَّبيبُ : مصـ.-: المشي الثّقيل؛ هو يدثُّ كالشّيخ دَبيباً.-: كلّ ما يدبّ على وجه الأرض.
  • صول: صول: صَالَ عَلَى قِرْنِه صَوْلًا وصِيالًا وصُؤُولًا وصَوَلاناً وَصَالًا ومَصالةً: سَطا؛ قَالَ: وَلَمْ يَخْشَوْا مَصالَتَهُ عَلَيْهِمْ، ... وتَحْتَ الرَّغْوَةِ اللَّبَنُ الصَّريحُ والصَّؤُول مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي يَضْر …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة