يومُ رَذاذٍ مُمسَّكُ الحُجُبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يومُ رَذاذٍ مُمسَّكُ الحُجُبِيَضحَكُ فيه السُّرورُ من كَثَبِ
ومَجلِسٌ أُسبِلَتْ ستائرُهعلى شُموسِ البَهاءِ والحَسَبِ
وقد جرَتْ خيلُ راحِنا خَبَباًفي جَرْيِها أو همَمْنَ بالخَبَبِ
والتهَبَت نَارُنَا فمنظرُهايُغْنيكَ عن كلِّ منظرٍ عَجَبِ
إذا ارتمَتْ بالشَّرارِ واطَّرَدَتْعلى ذُراها مَطاردُ اللَّهَبِ
رأيتَ ياقوتةً مشبَّكةًتَطِيرُ عنها قُراضَةُ الذَّهَبِ
فسِرْ إلى المجلسِ الذي ابتسمَتْفيه رياضُ الجَمالِ والأدَبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.