لزمت البيت في هذا الزمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لزمت البيت في هذا الزمانوتركت الأحبة والشواني
وآليــــت عــــلى أن لاأبــــاليبمن قال بعذري أو قلاني
فروحت بهذا القصد جسميوقلبي مطلقاً مما أعاني
وحاصل ما نظرت الآن خيراًلنفسي غير في شغلي بشاني
هنيئاً لامرئ إختار هذاوأفنى العمر في طلب الأماني
وعاش خاملاً في الناس سالٍمن الأكدار من شؤم الزمان
ألا يا صاح قد جربت دهريومن أعرفه من قاص وداني
سنيناً في سنينٍ بافتضاءٍفما تم المراد في فلان
فخذ نصحي ودع زيداً وعمراًقم بالفرض واعمل للجنان
وحسن الظن لازمه دواماًبكل مؤمنٍ لو كان جاني
ودم في طاعة الله بذكرٍوتسبيح وتالٍ للقران
وذكــــر الله نــــورٌ أي نــــورٍوفيه الحفظ من شر الأواني
به يعلو الفتى دنيا وأخرىبه يسطو على إنسٍ وجان
به يجلى عن القلب صداهوما يعلوه من أدناس ران
به يكفى الأذى وينال عزاًوفوزاً بعد بالحور الحسان
فلازم ذكر مولاك تعالىبإخلاصٍ وإياك التواني
وكد النفس في الطاعات فرضاًونفلاً دائماً فالعمر فاني
ولا تغتر بالدنيا وذرهافقد جمعت صنوف الامتحان
فكم غرت بزينتها حريصاوأهوته حضيضات الهوان
وآلتـــــــه إلى شـــــــر مــــــآلٍوشر الزرع خسران المجاني
فأوصيك بتقوى الله فالزمففيه الخير موصول العنان
فقد أوصى به الله تعالىوأخيار الورى في كل آنٍ
وصــــلى ربــــنــــا عز وسلمعلى المختار هادينا اليماني
رسول الله مع آلٍ وصحبٍشموسِ العلم أربابِ البيانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بلفقيه، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.