وفـاة المـرء خـيـرٌ من حياته

الشاعر: عبد الله بلفقيه · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر عبد الله بلفقيه، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وفـاة المـرء خـيـرٌ من حياته — إذا كــانــت لجــمـع سـيـئاتـه

يـقـضـي العـمـر فـي لهوٍ وجمعٍ — ويــفــنـي مـاله فـي تـرهـاتـه

أمــا يــدري بــأن المـوت حـقٌّ — ومـا كـسـبـت يـداه سـوف ياته

ومـــا الله بـــظــلامٍ لعــبــدٍ — ومـا يـخـفـاه شـيـءٌ من صفاته

فــإن خـيـراً يـجـازيـه بـخـيـرٍ — وإن شـراً فـيـلقـى مـوبـقـاتـه

هـنـيـئاً للمـطـيـع سـوف يـجزى — بـمـا يـسـعـى له قـبـل مـماته

وقــبــحــاً للشـقـي ثـم قـبـحـاً — لقـد بـاع النـجـاة بمهلكاته

ويــا أفٍ لذي عــقــلٍ ويــرضــى — بـأرض الذل خـوفـاً مـن شتاته

وضـيـع النـفـس لو كان شريفاً — قـريـن الهون من سائر جهاته

إذا هــان العـزيـز فـي بـلادٍ — رأى تــرحــاله مـن واجـبـاتـه

لأن لاحــر يــأبــى كــل ضـيـمٍ — وعـز المـرء اسـنـى عـاليـاته

وإيــاك المــقــام فــي مــحــل — بـه الأنـذال من أقوى ولاته

ودر للعــز فــي أي الأراضــي — ولا تـقـنـع بـدون شـامـخـاتـه

وســلم ربــنــا فــي كــل حـيـنٍ — على المختار مع أزكى صلاته

وعـــتـــرتـــه مـــع آلٍ وصــحــبٍ — هــداة الديـن سـادات دعـاتـه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بظلام: الظَّلاَّمُ : الشديدُ الظُّلم وما رَبُّك بظلاَّمٍ لِلْعبِيد.
  • شتاته: الشَّتَاتُ : مصـ. ـ: التَّفرُّقُ؛ يخافُ المصلحُ على أُمّتِهِ الشَّتاتَ. ـ من الأمور: المتفرِّق؛ يحاولُ الطّالبُ جَمْعَ شَتاتِ أَفكاره/ جاء القومُ شَتاتَ شَتاتَ، أي مُتفرّقين.
  • كسبت: سبت: السِّبْتُ، بِالْكَسْرِ: كلُّ جلدٍ مَدْبُوغٍ، وَقِيلَ: هُوَ المَدْبُوغ بالقَرَظِ خاصَّةً؛ وخَصَّ بعضُهم بِهِ جُلودَ البَقر، مَدْبُوغَةً كَانَتْ أَم غيرَ مَدْبُوغَةٍ. ونِعالٌ سِبْتِيَّة: لَا شَعَرَ عَلَيْهَا. الْجَوْه …
  • لجمع: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال …
  • لعبد: عبد: الْعَبْدُ: الإِنسان، حُرًّا كَانَ أَو رَقِيقًا، يُذْهَبُ بِذَلِكَ إِلى أَنه مَرْبُوبٌ لِبَارِيهِ، جَلَّ وَعَزَّ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ: مكانَ عَبْدٍ عَبْدٌ، كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ، رَضِي اللَّهُ عَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة