طَهــــارَةُ الشَمائِلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَهــــارَةُ الشَمائِلِتَظهَرُ بِالمُؤاكِلِ
فَاِدعُ إِلى الطَعامِأَحَــــقَّ بِــــالإِكــــرامِ
لا تَدعُوَنَّ فاسِقاوَلا امرَأً مِنافِقا
وَلا كَثيرَ الصَخَبِوَلا حَليفَ الكَذِبِ
لا تَبتَغِ المُطاوَلَهبِهِ وَلا المُفاضَلَه
وَاِبغِ بِهِ الإِكراماوَصِل بِهِ الأَرحاما
فَــــإِنَّما المَوائِدُغايتُها التَوادُدُ
تُكثِرُ فيكَ الراغِباوَتَستَميلُ الصاحِبا
وَإِن تَكُن ذا نُبلِوَأَدَبٍ وَفَـــــــــضـــــــــلِ
فَاِدعُ فَتىً مُلَبِّيالا تَدعُوَنّ آبِيا
وَإِن دُعِيتَ فَأَجِبوَلا تَقُل إِني نَصِب
وَلَبِّ مَن يَدعُوكامَهما يَكُن مَفلوكا
لا فَرق في القِياسِعِندي بَينَ الناسِ
لا فَرقَ بَينَ مُوسِرِفيما أَرى وَمُعسِرِ
فَكَم غَنِيٍّ باخِلِوَكَم فَقيرٍ باذِلِ
وَضَــــنَّ بِــــالإِكــــرامِبُخلاً عَلى اللِئامِ
فَــــإِنَّمــــا اللَئيــــمُيُفسِدُهُ التَكرِيمُ
يأكُلُ ما تُقَدِّمُإِلَيهِ ثُمَّ يَنقِمُ
يُكثر في المَذَمَّهوَلا يُراعي حُرمَه
إِيّــــاكَ وَالتَصَدُراإِذا الطَعامُ اِستُحضِرا
فَــــإِنَّمــــا الصُــــدُورُيُعقُبها نُفُورُ
وَدَع لِرَبِّ المَــــنــــزِلِتَرتيبَ أَهل المحفِلِ
لا تَعتَرِض ما يَفعَلُهفَذاكَ شَيءٌ تَجهَلُه
لَعَــــلَّ ذاكَ الصَــــدرابِهِ سِــــــواكَ أَحــــــرى
إِيّاكَ وَالتَضيِيقاتُؤذى بِهِ الصَدِيقا
وَاِفسَح إِذا قيلَ اِفسَحِوَلا تَقُل لَم أَبرَحِ
وَاِغضُض مِن المَقالِوَاِحذَر مِنَ الجِدالِ
فَإِنَّما المُؤاكَلَهتُفسِدُها المُجادَلَه
وَإِن تَــــكُــــن ذا أَدَبِفَلا تَكُن ذا غَضَبِ
تَقومُ وَسطَ القَومِتَرمي سِهامَ اللَومِ
حَتّى يَكُفَّ الآكلُوَلا يُسِيغَ الناهِلُ
وَذاكَ شَيءٌ يَكثُرُفي عَصرِنا لا يُنكَرُ
وَاحذَر مِن الإصغاءِلِحُجرةِ النِساءِ
وَاِجلِس بَعيداً عَنهالا تَقرَبَنَّ مِنها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الزين، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.