آبر لم يزل يشق ويرفو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آبر لم يزل يشق ويرفوأدم الأرض متقن في فنونه
ينظم اللوح بين سقي ورعيلكتاب يروق في تدوينه
ضرب الأرض سكة تلو أخرىفكأن الأرزاق رشح يمينه
فتراه إذا أكب عليهامعربا لا يشذ عن تنوينه
راح ينثو سر الطبيعة حتىأخرج الزرع شطأه من طينه
لم يزل يرصد الزمان انتجاعابين كانونه إلى تشرينه
صبغت وجهه الا هاجير فانصاع كشكل الغراب في تلوينه
وقضى اللَه بالشقاء عليهفهو ميت نجل عن تأبينه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مير علي أبو طبيخ، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.