أروبا معدن العلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أروبا معدن العلملقد أبنك العلم
هصرت الأرض كيناءوثقفت الأطباء
ترومين بأن يسعدهذا الخلق أحياء
غدا يقصفه الجوفعاث الزرع والماء
على غير هوى منكتجافي ربعك السلم
فيا ظلمة أياميغداة اجتاحك الظلم
فكم نجم بدا منكوكم منك هوى نجم
وكم يحيى بك العلمفلم يقتلك العلم
أنت تختبط الدأماءفي الحرب الأساطيل
كما تسحق هام الحقفي الدنيا الأباطيل
فأضحت أمة العذراءتنعاها الأناجيل
كأن الدهر لم يأنله جــــرح وتــــعديل
فكم دنياً رأينا منكفي الأيام معموره
رماداً أصبحت تذريوكانت ذهب الكوره
فلم يبق لها المدفعمن أنقاض مقصوره
ولم تغن الهيولانإذا فارقت الصوره
مرت كفك ضرع الدهركي يصفو لك المشرب
فنلت السهل بالسهلورضت الصعب بالأصعب
وقد أفرط فيك الزهوحتى لم يجد مذهب
فهبك كنت طاووسافما الحيلة إذ أذنب
ذريني واجب القلبأجل طرفي مبهوتا
لئن قصرت في نعتيفما قصرت منعوتا
صفي لي وثبة الطياريستوحي البراشوتا
فهل من شخص عزرائيلكان الشكل منحوتا
على المرقب ناقوسوفي المربأ صفاره
إذا دوى بها الافقبدت تنذر بالغاره
فلا الدار ترى الشخصولا الشخص يرى داره
وكان النفق القلبوأهل الدار أسراره
أماناً جنة الدنيافقد حاطتك نيران
لها الواقد أشياخوفي الموقد شبان
ذوت من لهب المدفعحرقا وهي أغصان
فما صنعك بالحورإذا لم يــــــــــك ولدان
مهاً أفزعها المهدادفانصاعت عن الورد
تؤم المخبأ النائيفلا تلوي إلى قصد
وتثني الفاحص المذعورعن دغدغة النهد
وما أن خفيت دلعليها أرج الند
صقور في الفضا الرحبتزجيها الشياطين
تريع العصم في الأمنفكيف الخرد العين
فأين الخلق السهلوأين الرفق واللين
ومن طلقة سيغفريدأقوى حصن ماجينو
عــــزاء غــــاب بــــولونإذا ما عقك الشعب
فمن أجلك نهر السينلا يهنى به الشرب
تهون الفتنة الكبرىإذا عم بها الخطب
سرت شعلتها حتىتساوى الشرق والغرب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مير علي أبو طبيخ، من العصر الحديث، وتقع في ٤٤ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الميم.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.