أهلال عيد ما أرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهلال عيد ما أرىأم زورق في اللج سائر
أم قوس محتوم القضاءيزج مبري المقادر
للغرب يرهف نصلهإذ يبدي للشرق ابتسامه
فيريهم ما أدلجواللحرب أشراط القيامه
ما كنت أحسب يا هلالوأنت في افق السلامه
تهوى الفضيحة للورىموفورة واللَه ساتر
ملكا تصافحك العيونكما تشير لك الأنامل
من حول عرشك أحدقتللنجم أشتات القبائل
هذا يؤمك صاعداًينحو علاك وذاك نازل
فكأن شخصك قائدوكأنها انتظمت عساكر
إن قلت هزتك الخطوبفأنت للأحداث توأم
ألقت عليك شباكهاوتناولتك بألف سلم
سفها تظن الحادثاتبصقع هذا الكون نوم
يغشى الرقاد جفونهافتنام عنك وأنت ساهر
أمط اللثام مصرحاعن كنه عصرك أو محاجي
وانظر بعينك هل ترىفي الناس إلا من يداجي
متعوقين كأنهمفي السرح أفراخ الدجاج
ما كل من كسي الجناحيكون في الافاق طائر
هذي البوارج حلقتفارفع إذا ما اسطعت برجك
يأبى لها ربانهافي الفن إلا أن تحجك
فاخضع إذا ما دهدهتكبسيرها واقرعن فجك
أترى الأوائل في حياتككيف تنسخها الأواخر
خذ للقطار طريقهفلقد أثار الأرض سعيا
تجري به أفلاكهفتخال دنياً فوق دنيا
لم ينطق التأريخ فيهولم تحدث عنه رؤيا
قد كان في حجب الغيوموفوق ما توحي الضمائر
كم صرح الفن البديعفبث أسرار الطبايع
وحبا فضاء الغرب حتىجللته حلي الصنايع
كالمشط متسق الحدودونحن أمثال الأصابع
متوازرين على الهوىما بين خداع وماكر
ولرب طرف ساحريوليك في النظرات ودا
قد كان ملء شعاعهلو ترتأي حسداً وحقداً
أن قلت ذا السيف الصنيعفإن حد السيف يصدا
أو قلت سهم كنانةفالسهم مقتصد وجائر
صف ما رأيت فقد أحطتبنعت هذا الكون خبرا
نضحك دما أرجاؤهحتى أعيد البر بحرا
وعتا القوي على الضعيفوبدل الإيمان كفرا
واديل سلطان العفاففلا ترى غير العواهر
كم هز أعطاف الوجودفراح يرصد مهرجانك
لك مطلع من افقهفيه أعز اللَه شأنك
فتلقه بتحيةواعطف عليه صولجانك
فالجو يبسم والسماءتزف للأرض البشائر
ما ان مررت بلندنفاخلع هنالك عنك زهوك
واطرح رداء العنجهيةمسرعا في الأرض خطوك
إني لأخشى ان تمسك نارها وأخاف محوك
فتروح نهب المدفعيةفي صدى الأمم الدوائر
صبت عليها الكارثاتحتوفها والشعب هاجع
والطائرات تزاحمتأسرابها فوق الشوارع
فوق القذائف ينفجرنوفوق نيران المدافع
فالبر يقصف جوهوالبحر يقذف بالبواخر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مير علي أبو طبيخ، من العصر الحديث، وتقع في ٥٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.