أقول لنفسي ما تبتغين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقول لنفسي ما تبتغينوعيناك طافحة بالشره
لقد غمر الجسم موج السنينوأنت بأصدافه جوهره
أريج حياتك في السابقينولو كنت في مأزق الحنجره
عشقتك إذا أنت طوع اليمينومن يجمع العشق والمقدره
سليني أجبك عن الكائناتإذا لم تصيخي لتسأليه
عظات تصرفها الحادثاتفلم تعها إذن واعيه
نروض السفاسف والترهاتونعبث بالنطف الصافيه
فنحن كمصفر هذا النباتنداس على ضفة الساقيه
يسير على إثرك العاملونبما بين يومك والبارحه
وراحوا على حدب ينسلونلأن القرون لهم ناطحه
فحسبهم سوء ما يصنعونبأنفسهم إذ غدت رازحه
ولم أدر بعد غد ما يكونمهلهلة هي أم صائحه
حسبت الرياء على ما بهدليلا على العمل الصالح
فأصبحت من بعض خطابهأعد له صولة الناكح
ولما علقت بأهدابهتحسست بالندم الفاضح
فلا أنا بالفاسق النابهولا أنا بالمؤمن الرابح
إذا ما الطبيعي أكدت خطاهعرفت الطبيعي لا يلحد
يظن الطبيعة عين الإلهونعني الإله هو الموجد
فما بيننا غير لفظ تراهيشل الحقيقة أو يعقد
وما في الوجود مريد سواهعليهم قدير به أوحد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مير علي أبو طبيخ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.