أوروبا معدن العلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أوروبا معدن العلملقد أبنك العلم
هصرت الأرض كيغاءوثقفت الأطباء
ترومين بان يسعدهذا الخلق أحياء
فلما أينع الشاطئأصقاعا وأرجاء
غدا يقصفه الجوفمات الزرع والماء
على غير هوى منكتجافى ربعك السلم
فيا ظلمة أياميغداة اجتاحك الظلم
فكم نجم بدا منكوكم منك هوى نجم
وكم يحيى بك العلمفلم يقتلك العلم
أتت تحتبط الدأماءفي الحرب الأساطيل
كما تسحق هام الحقفي الدنيا الأباطيل
فأضحت أمة العذراءتنعاها الأناجيل
كأن الدهر لم يئنله جرح وتعديل
فكم دنيا رأينا منكفي الأيام معموره
رمادا أصبحت تذرىوكانت ذهب الكوره
فلم يبق لها المدفعمن أنقاض مقصوره
ولم تغن الهيولانإذا فارقت الصوره
مرت كفك ضرع الدهركي يصفو لك المشرب
فنلت السهل بالسهلورضعت الصعب بالأصعب
وقد أفرط فيك الزهوحتى لم يجد مذهب
فهبك كنت طاووسافما الحيلة أن أذنب؟
ذر بني واجب القلبأجل طرفي مبهوتا
لئن قصرت في نعتيفما قصرت منعوتا
صفي لي وثبة الطياريستوحي البرا شوتا
فهل من شخص عزرائيلكان الشكل منحوتا
على المرقب ناقوسوفي المربأ صفاره
أذا دوى بها الأفقبدت تنذر با لغاره
فلا الدار ترى الشخصولا الشخص يرى داره
وكان النفق القلبوأهل الدار أسراره
أمانا جنة الدنيافقد حاطتك نيران
لها الواقد أشياخوفي الموقد شبان
ذوت من لهب المدفعحرقا وهي أغصان
فما صنعك بالحورأذا لم يك ولدان؟
مها أفزعها المهدادفانصاعت عن الورد
تؤم المخبأ النائيفلا تلوي إلى قصد
وتثني الفاحص المذعورعن دغدغة النهد
وما أن خفيت دل عليهاأرج الند
صقور في الفضاء الرحبتزجيها الشياطين
تريع العصم في الأمنفكيف الخرد العين؟
فأين الخلق السهلوأين الرفق واللين؟
ومن طلقة (سينفريد)أقوى حصن (ماجينو)
عزاء غاب بولونأذا ما عقك الشعب
فمن أجلك نهر السينلا يهنى به الشرب
تهون الفتنة الكبرىأذا عم بها الخطب
سرت شعلتها حتىتساوى الشرق والغرب
عن القصيدة
«أوروبا معدن العلم» من شعر مير علي أبو طبيخ، من العصر الحديث، وتقع في ٤٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.