يا صلاح الدين خذ حذ

الشاعر: سبط ابن التعاويذي · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة مدح

«يا صلاح الدين خذ حذ» من شعر سبط ابن التعاويذي، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا صَلاحَ الدينِ خُذ حِذ — رَكَ مِن صِلِّ العِراقِ

فَلَقَد وافاكَ في ثَو — بي عِنادٍ وَنِفاقِ

لا يَغُرَّنَّكَ مِنهُ — مَنطِقٌ حُلوُ المَذاقِ

تَحتَهُ ما شِئتَ مِن إِف — كٍ وَزورِ وَاِختِلاقِ

لا تُقَرِّبهُ فَما يَص — لُحُ إِلّا لِلفِراقِ

دَقَّ لُؤماً فَتَفَطَّن — في مَعانيهِ الدِقاقِ

وَاِسقِهِ مِن سُخطِكَ المُر — رِ بِكَأساتٍ دِهاقِ

قَبلَ أَن تَحمِلَ مِن مَك — روهِهِ غَيرَ المُطاقِ

لا تُخالِطهُ وَسائِل — عَنهُ أَخلاطَ الرِفاقِ

فَهوَ داءٌ في الخَياشي — مِ شَجاً بَينَ التَراقي

أَكذَبُ الناسِ إِذا آ — لى يَميناً بِالطَلاقِ

أَبيَضُ الرِجلِ بِإِجما — عٍ عَلَيهِ وَاِتِّفاقِ

أَيُّ شَملٍ ما رَماهُ — بِشَتاتٍ وَاِفتِراقِ

أَفعُوانٌ ما لِما يَن — فِثُهُ مِن فيهِ راقي

فَلَكَ اللَهُ مِنَ الحَي — يَةِ ذي الإِطراقِ واقي

فَلَكَم غادَرَ بِالزَو — راءِ مِن دَمعٍ مُراقِ

وَجُروحٍ تَعجِزُ النا — صِحَ وَالآسي عِماقِ

وَعُيونٍ قُرِّحَت مِن — ها جُفونٌ وَمَآقي

يَتَطَلَّعنَ إِلى رُؤ — ياهُ مِن غَيرِ اِشتِياقِ

ساقَهُ اللَهُ إِلى أَم — والِنا شَرَّ سِياقِ

فَحَواها بِخِداعٍ — وَرِياءٍ وَنِفاقِ

وَبِأَلفاظٍ هِيَ أَمضى — مِنَ البيضِ الرِقاقِ

وَغَدَت تَلعَبُ فيها — يَدُهُ لُعبَ الخِفاقِ

تارَةً غَصباً وَطوراً — عَن تَراضٍ وَوِفاقِ

وَنَجا وَالريحُ لا تَط — مَعُ مِنهُ في لِحاقِ

هارِباً مِنها نَجاءَ ال — أَعوَجِيّاتِ العِتاقِ

مالِئاً حُضنَيهِ مِن عا — رٍ عَلى الأَيّامِ باقَي

طالِباً عِندَكَ لا بُل — لِغَها سوقَ نَفاقِ

فَاِتَّقِ اللَهَ وَلا تُب — قِ عَلى عَبدِ الإِباقِ

أَعِد مَولانا عَلَيهِ — وَأَعِدهُ في وِثاقِ

لا تُنَفِّس عَن لَئيمٍ — أَبَداً ضيقَ خِناقِ

وَاِستَعِذ مِن أَوجُهٍ بِال — لُؤمِ وَالغَدرِ صِفاقِ

أَن يَرى تَحتَ ظِلالٍ — لَكَ أَو تَحتَ رُواقِ

فَعَلى مِثلِكَ لا — تَنفُقُ أَعلاقُ النِفاقِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدقاق: الدُّقَاقُ والدُّقاقَةُ : فُتات كلِّ شيء؛ يُصْنع الورقُ الصقيل من دُقاق شجر الحَلْفاءِ.
  • المذاق: المَذَاقُ [ذوق] : مصـ.-: طعمُ الشيْءِ؛ من أسعفه الحظُّ في الحياة وجدها لذيذةَ المذاق/ طَيِّب المذاق ومُرّ المذاق.
  • تقربه: تَقَرَّبَ يَتَقَرَّبُ تَقَرُّباً :- الشخصُ إليه: حاول القُربَ، أي الدنو منه؛ يتقرَّب بتملُّقه من المسؤولين.- إليه: توسَّل؛ يتقرب إلى اللَّه بالأعمال الصالحة.- المسيحيُّ: تناول القُربان المقدس.
  • دهاق: الدِّهَاقُ : مصـ.- من الكؤوس: الممتلئة؛ وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً وكَأْساً دِهَاقاً.- من الكؤوس: التي لا تنقطع على شاربيها؛ ما زالوا يحتسون طرل اللَّيل كأساً دِهاقاً/ ماءٌ دهاقٌ، أي كثير.
  • سخطك: سخط: السُّخْطُ والسَّخَطُ: ضِدَّ الرِّضا مِثْلَ العُدْمِ والعَدَمِ، وَالْفِعْلُ مِنْهُ سَخِطَ يَسْخَطُ سَخَطاً. وتَسَخَّطَ وسَخِط الشيءَ سَخَطاً: كَرِهَهُ. وسَخِطَ أَي غَضِبَ، فَهُوَ ساخِط. وأَسْخَطَه: أَغْضَبَه. تَقُولُ …
  • عناد: [ع ن د]. (مصدر عَانَدَ). "كَثِيرُ الْعِنَادِ" : كَثِيرُ الْخِلاَفِ، اللِّجَاجِ. "كَانَ أَكْثَرَ عِنَاداً مِنْ أَنْ يُطِيعَ". (ع. غلاب) "الْعِنَادُ فِي غَيْرِ قِتَالٍ".
  • فتفطن: تَفَطَّن يَتَفَطَّنُ تَفَطُّناً :- للأمر وإليه. تنبَّه له؛ تَفَطَّنَ إلى الخطر الذي يهدّده.

قصائد ذات صلة

  • أرى في منامي كل شيء يسرني
  • عيناك قد دلتا عيني منك على
  • فبت وباتت إلى جانبي
  • جبة طال عمرها فغدت تص
  • وباخل قدم لي شمعة
  • لك يا أمير المؤمنين يد
  • يا جمال الدين الذي أظهر العد
  • كتبت إليك وظني بأن