لدينا يا ابن إسماعيل قدر
الشاعر: سبط ابن التعاويذي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
«لدينا يا ابن إسماعيل قدر» من شعر سبط ابن التعاويذي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَدَينا يا اِبنَ إِسماعيلَ قِدرٌ — تَفورُ وَقَهوَةٌ صِرفٌ تَدورُ
وَنَدمانٌ كَبُستانٍ نَضيرٍ — بَعيدٍ أَن يَكونَ لَهُ نَظيرُ
وَساقٍ كَالقَضيبِ الرَطبِ لاطٍ — حَشاهُ وَرِدفُهُ عالٍ وَثيرُ
وَمُحسِنَةُ الغِناءِ إِذا تَغَنَّت — حَسِبتَ الأَرضَ مِن طَرَبٍ تَسيرُ
وَنَحنُ إِذاً عَلى أَوفى سُرورٍ — وَإِن وافَيتَنا كَمِلَ السُرورُ
فَبادِر بِالسُرورِ عَلى اِقتِبالِ ال — نَهارِ فَيَومُنا يَومٌ مَطيرُ
وَقَد حُجِبَت سِراجُ الأُفقِ فيهِ — بِدُجنٍ دونَها مِنهُ سُتورُ
وَوَجهُ الجَوِّ أَربَدُ مُكفَهِرٌّ — وَوَجهُ الأَرضِ مُبتَسِمٌ نَضيرُ
وَبَينَهُما مُقارَعَةٌ وَحَربٌ — لَنا مِنها السَلامَةَ وَالحُبورُ
إِذا ما الرَعدُ زَمجَرَ خِلتَ أُسداً — غِضاباً في السَحابِ لَها زَئيرُ
فَإِن سَلَّت صَوارِمَها الغَوادي — أَفاضَ عَلَيها جَوشَنَها الغَديرُ
وَأَعطافُ الغُصونِ لَها نَشاطٌ — وَأَنفاسُ النَسيمِ لَها فُتورُ
وَأَزهارُ الرِياضِ لَها عُيونٌ — مُحَدَّقَةٌ إِلى الأَفاقِ صورُ
وَخَدُّ الوَردِ قَد أَضحى نَظيماً — عَليهِ لُؤلُؤُ الطَلِّ النَثيرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرطب: رطب: الرَّطْبُ، بالفَتْحِ: ضدُّ اليابسِ. والرَّطْبُ: النَّاعِمُ. رَطُبَ، بالضَّمِّ، يَرْطُب رُطوبَةً ورَطابَةً، ورَطِبَ فَهُوَ رَطْبٌ ورَطِيبٌ، ورَطَّبْتُه أَنا تَرْطِيباً. وجارِيَةٌ رَطْبَة: رَخْصَة. وَغُلَامٌ رَطْبٌ: ف …
- بالسرور: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.
- بدجن: دجن: الدَّجْنُ: ظلُّ الْغَيْمِ فِي الْيَوْمِ المَطير. ابْنُ سِيدَهْ: الدَّجْن إِلباسُ الغَيم الأَرضَ، وَقِيلَ: هُوَ إِلْباسُه أَقطارَ السَّمَاءِ، وَالْجَمْعُ أَدْجان ودُجون ودِجان؛ قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ: وَلَذَا …
- حشاه: الحَشَاةُ [حشو]: أرض لا يُرجى منها خير.