يا عماد الدين يا من
الشاعر: سبط ابن التعاويذي · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة مدح
«يا عماد الدين يا من» من شعر سبط ابن التعاويذي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا عِمادَ الدينِ يا مَن — هُوَ في اللَأواءِ ذُخري
ما تَرى ما ذا عَلى عَب — دِكَ في دارِكَ يَجري
هَتَكَ السِترِيُّ في با — بِكُمُ بِالرَدِّ سِتري
كُلَّما رُمتُ دُخولاً — دَفعَ الكِشخانُ صَدري
كَيفَ لا تَضعَفُ نَفسي — كَيفَ لا يَنفَدُ صَبري
وَضِراطُ الرومِ يَلقا — ني بِوَجهٍ مُكفَهِرِّ
لَم يَدُر في خَلَدي قَط — طُ وَلا جالَ بِفِكري
أَنَّني أُمنَعُ عَن أَب — وابِكُم آخِرَ عُمري
حالَةٌ تَبسُطُ عِندَ ال — ناسِ في التَأخيرِ عُذري
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بفكري: فكر: الفَكْرُ والفِكْرُ: إِعمال الْخَاطِرِ فِي الشَّيْءِ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُجْمَعُ الفِكْرُ وَلَا العِلْمُ وَلَا النظرُ، قَالَ: وَقَدْ حَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ فِي جَمْعِهِ أَفكاراً. والفِكْرة: كالفِكْر وَقَدْ فَكَر …
- خلدي: خلد: الخُلْد: دَوَامُ الْبَقَاءِ فِي دَارٍ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا. خَلَدَ يَخْلُدُ خُلْداً وخُلوداً: بَقِيَ وأَقام. وَدَارُ الخُلْد: الْآخِرَةُ لبقاءِ أَهلها فِيهَا. وخَلَّده اللَّهُ وأَخْلَده تَخْلِيدًا؛ وَقَدْ أَخْلَد ال …
- دارك: دَارَكَ يُدَارِكُ مُدَارَكَةً ودِرَاكاً :- ـه: لحِقه؛ كان أسرع منه في العدو فداركه.- الفعلَ: تابعه؛ دارَكَ رياضة كرة القدم.- الشّيْءَ: أَتْبع بعضه بعضاً؛ دارك إرسال ما توافر له من معلومات.
- ذخري: ذخر: ذَخَرَ الشيءَ يَذْخُرُه ذُخْراً واذَّخَرَهُ اذِّخاراً: اخْتَارَهُ، وَقِيلَ: اتَّخَذَهُ، وَكَذَلِكَ اذَّخَرْتُه، وَهُوَ افْتَعَلَتْ. وَفِي حَدِيثِ الضحية: كُلُوا وادَّخِرُوا؛ وأَصله اذْتَخَرَهُ فَثَقُلَتِ التَّاءُ ال …