ألا قل لشمس الدولة ابن محمد
الشاعر: سبط ابن التعاويذي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
«ألا قل لشمس الدولة ابن محمد» من شعر سبط ابن التعاويذي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا قُل لِشَمسِ الدَولَةِ اِبنِ مُحَمّدٍ — وَلا تَحتَشِم وَاَبلِغهُ ما أَنا ذاكِرُ
أَفي كُلِّ يَومٍ تَلتَقيني بِعِلَّةٍ — وَعُذرٍ أَما ضاقَت عَليكَ المَعاذِرُ
أَما تَستَحي مِن فُرطِ ما أَنتَ ماطِلٌ — فَتَقضي وَلا مِن طولِ ما أَنا صابِرُ
أَما لِلمَواعيدِ المَشومَةِ مُنتَهىً — لَدَيكَ وَلا لِلمَطلِ عِندَكَ آخِرُ
وَهَبنِيَ أَخَّرتُ التَقاضي لِعِلَّةٍ — أَما لَكَ مِن تِلقاءِ نَفسِكَ زاجِرُ
فَلا تَعتَذِر عِندي بِأَنَّكَ عاجِزٌ — فإِنَّكَ لَو رُمتَ القَضاءَ لِقادِرُ
وَلَيسَ بِعارٍ لِلكَريمِ مَبيتُهُ — عَلى سَغَبٍ وَالعِرضُ أَبيَضُ طاهِرُ
وَلَكِنَّ عاراً أَن يُقالَ مُخَيِّبٌ — لِسُؤالِهِ أَو ناكِثُ العَهدِ غادِرُ
وَما ذاكَ إِن أَدّيَتَهُ بِكَ مُجحِفٌ — وَلا هُوَ إِن أَخَّرتَهُ بي ضائِرُ
أَما الدَينُ رِقٌّ لِلفَتى وَمَذَلَّةٌ — فَتأنَفَ مِن أَن يَستَرِقَّكَ شاعِرُ
لَحا اللَهُ مَن لا يَبذُلُ العَرضَ دونَهُ — وَلا يَقتَني مِنهُ صَديقٌ وَشاكِرُ
أَما تَشتَري شُكري بِمالي فَتَنثَني — وَسَعيُكَ مَشكورٌ وَمالُكَ وافِرُ
سَتَعلَمُ إِن فَكَّرتَ فِكرَةَ عالِمٍ — بِأَيّامِهِ أَيُّ الفَريقَينِ خاسِرُ
وَهاأَنا قَد قَدَّمتُ عَتَبي فَإِن يَحُل — وَإِلّا فَحُسنُ الصَبرِ نِعمَ الذَخائِرُ
وَأَعلَمُ أَنَّ العَتبَ عِندَكَ ضائِعٌ — وَلَكِنَّهُ لِلنَفسِ مُسلٍ وَعاذِرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التقاضي: تَقَاضَى يَتَقَاضَى تَقَاضَ تَقَاضِياً [قضي]:ـ وا إلى الحاكم: رفعوا أمرهم إليه؛ تعذر الصلح بينهما فتقاضيا إلى القضاء.- ء الدَّيْنُ : طلبه وقَبَضَه منه.
- بعار: العَارُ [عير]: العيب، أو كل ما يشين الإنسانَ من قول أو فعل؛ لا تَنْه عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلَه ** عار عليك إذا فعلتَ عظيمُ. ج أعيارٌ.
- تلقاء: [ل ق ي]. (اِسْمٌ مِنَ اللِّقاءِ). 1."جَلَسَ تِلْقاءَهُ" : مُقابِلاً لَهُ، تُجاهَهُ. 2."قامَ بِمَهامِّهِ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِهِ" : دونَ أَنْ يَتَلَقَّى أَوامِرَ مِنْ أَحَدٍ، أَيْ بِحُرِّيَّةٍ وَإِرادَةٍ. يونس آية 15 قُلْ …