تَطاول هذا الليلُ ما كاد ينجلي
الشاعر: مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، من المخضرمين، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَطاول هذا الليلُ ما كاد ينجلي — كــليـلِ تـمـامٍ مـا يـريـد صَـرامـا
سـأبـكـي أخـي ما دامَ صوت حمامةٍ — تـؤرقُ فـي وادي البـطـاحِ حـمـاما
وابــعـثُ أنـواحـاً عـليـه بـسـحـرةٍ — وتـذرف عـيـنـانـي الدمـوع سجاما
وأجــرأ مــن ليـثِ بـخـفّـان مـخـدرٍ — وافــضــلُ ان عـيَّ الرجـال كـلامـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البطاح: البُطاحُ : هذيانٌ ينشأ عن الحُمّى؛ ازداد بُطاحُه بارتفاع درجة حرارته.
- تؤرق: تَوَرَّقَ يَتَوَرَّقُ تَوَرُّقًا :- الحيوانُ: أكل الورق؛ تورّقت الزرافة / التورُّق في النبات هو انقلاب الزهر أو السنيبلات ورقًا.
- تطاول: تَطَاوَلَ يَتَطَاوَلُ تَطَاوُلاً : امتدَّ فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ. - إليه: مَدَّ عنقه ليراه. - عليه: اعتدى عليه؛ تطاول عليه ضرباًً. - وا: تبارَوْا في الطول؛ تطاولت الفتياتُ / تطاولوا في البنيان.