فَـوَاللَهِ مـا أَدري أَمِن لَوعَةِ الهَوى

الشاعر: محمد بن أبي أمية · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر محمد بن أبي أمية، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَـوَاللَهِ مـا أَدري أَمِن لَوعَةِ الهَوى — صَبَرتُ عَلى التَقصيرِ أَم لَيسَ لي قَلبُ

أُقَــــبِّحـــُ أَمـــراً وَالفُـــؤادُ يَـــوَدُّهُ — أَجُـنَّ فُـؤادي في الهَوى بَل هُوَ الحُبُّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التقصير: [ق ص ر]. (مصدر قَصَّرَ). "لاَحَظَ تَقْصيراً في العَمَلِ" : تَهاوُناً.
  • والفؤاد: الفُؤَادُ : القلب كَذلِكَ لنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ. -: العقل؛ إِنه راجحُ الفُؤاد/ الفُؤاد الفارغ، هو الَّذي لا هَمَّ فيه ولا غَمَّ، أو السيِّىءُ الحال. -: مكانُ اتِّصال المَعِدَةِ بالمريءِ ج أَفْئِدَةُ.
  • يوده: اليُودُ : عُنْصُر بسيط صلب لونه بنفسجيٌّ أدْكن له بريق، يتحوّل إلى بخار اذا سُخِّن، ينْحلُّ في الكحول ويُستعمل في تطهير الجروح (معـ).

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة