وَمُلاحِظينَ يُكاتِمانِ هَواهُما
الشاعر: محمد بن أبي أمية · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر محمد بن أبي أمية، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَمُلاحِظينَ يُكاتِمانِ هَواهُما ... جَعَلا الصُدورَ لِما تُجِنُّ قُبورا
يَتَلاحَظانِ تَلاحُظاً فَكَأَنَّما ... يَتَناسَخانِ مِنَ الجُفونِ سُطورا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- هواهما: هوأ: هاءَ بِنَفْسِه إِلَى المَعالِي يَهُوءُ هَوْءاً: رَفَعَها وسَما بِهَا إِلَى المَعالِي. والهَوْءُ، الهِمَّةُ، وإِنَّه لبَعِيدُ الهَوْءِ، بِالْفَتْحِ، وبَعِيدُ الشَّأْوِ أَي بَعِيدُ الهمَّة. قَالَ الرَّاجِزُ: لَا عاجِز … (لسان العرب)
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.