أُحِــبُّكــِ حُــبّــاً لَو يُــفَـضُّ يَـسـيـرُهُ

الشاعر: محمد بن أبي أمية · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر محمد بن أبي أمية، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أُحِــبُّكــِ حُــبّــاً لَو يُــفَـضُّ يَـسـيـرُهُ — عَـلى الخَـلقِ مـاتَ مِـن شِـدَّةِ الحُـبِّ

وَأَعــلَمُ أَنّــي بَــعــدَ ذاكَ مُــقَــصِّرٌ — لِأَنَّكِ في أَعلى المَراتِبِ مِن قَلبي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • يسيره: اليَسِيرُ : السّهْلُ وَكَانَ ذَلِكَ علَى اللهِ يَسِيرا.-: القليلُ وَمَا تَلَبّثوا بِهَا إلاّ يَسِيراً-: القليلُ.-: الهَيِّنُ؛ بينهما خلافُ يسير.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة