ثَـمَـنُ الوُصولِ عَنِ الأَحِبَّةِ غالي
الشاعر: الحراق · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر الحراق، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ثَـمَـنُ الوُصولِ عَنِ الأَحِبَّةِ غالي — مُــتَــعَــذِّرٌ فــي سـائِرِ الأَحـوالِ
لَو أَنـفَـقَ الإِنـسـانُ فيهِ روحَهُ — وَجَــلائِلَ الأَمــوالِ وَالأَعـمـالِ
مـا نـالَ مِـنـهُ بِذاكَ أَدنى ذَرَّةٍ — إِلّا بِـمَـحـضِ الجـودِ وَالإِفـضـالِ
لَيسَ التُقى وَالعِلمُ مِن أَثمانِهِ — يـا مَـن يُـريـدُ مَنازِلَ الأَبدالِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بمحض: محض: المَحْضُ: اللبنُ الخالِصُ بِلَا رَغْوة. ولَبنٌ محْضٌ: خالِصٌ لَمْ يُخالِطْه مَاءٌ، حُلْواً كَانَ أَو حَامِضًا، وَلَا يُسَمَّى اللبنُ مَحْضاً إِلا إِذا كَانَ كَذَلِكَ. وَرَجُلٌ ماحِضٌ أَي ذُو مَحْضٍ كَقَوْلِكَ تامِرٌ …
- غالي: الغَالِي [غلو]: فا.-: خلاف الرخيص؛ بعته بالغالي أي بسعرٍ مرتفع.-: اللَّحْمُ السّمين. - في الأمرِ: المتشدِّد؛ إِنه من غلاة الدَّاعين إلى محاربةِ الاستعمار ج غُلاةٌ.