عَـبـدَنـا إِنَّنـا الأَعِـزَّةُ حَـقّاً
الشاعر: الحراق · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر الحراق، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عَـبـدَنـا إِنَّنـا الأَعِـزَّةُ حَـقّاً — وَلَنــا أَمـرُ كُـلِّ قـاصٍ وَدانـي
إِن نَشَأ نُهلِكُ المُلوكَ جَميعاً — وَيَـرى مَـن نَـشـاؤُهُ فـي أَمـانِ
رَبَّنـا أَنـتَ قَد حَبَيتَنا فَضلاً — فَأَجِرنا كَما أُجيرَت أَمُّ هاني
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عبدنا: عبد: الْعَبْدُ: الإِنسان، حُرًّا كَانَ أَو رَقِيقًا، يُذْهَبُ بِذَلِكَ إِلى أَنه مَرْبُوبٌ لِبَارِيهِ، جَلَّ وَعَزَّ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ: مكانَ عَبْدٍ عَبْدٌ، كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ، رَضِي اللَّهُ عَ …
- قاص: القاصُّ : فا--: راوي القصّة؛ استمع الجالسون إلى القاص بشغف.-: كاتب القصّة؛ يُعَدُّ نجيب محفوظ قاصّاً مشهوراً.- الشِّعْر: قاطعه؛ رأيتها قاصَّةً شعرَها ج قُصَّاصٌ وقَاصُّونَ.
- نهلك: نهل: النَّهْل: أَوَّل الشُّرْب؛ تَقُولُ: أَنهَلْتُ الإِبلَ وَهُوَ أَول سَقْيِهَا، ونَهِلَتْ هِيَ إِذا شَرِبَتْ فِي أَوَّل الوِرْد، نَهِلَتِ الإِبلُ نَهَلًا وإِبل نَوَاهِل ونِهَال ونَهَلٌ ونُهُول ونَهِلَة ونَهْلَى. يُقَال …
- هاني: الهَانِئُ : فا.-: الخادم/ (إِنَّما سُمِّيتَ هَانِئاً لِتَهْنَأَ) أي لتعول وتكفي، يُضرب هذا المثل لمن عُرف بِالإحسان.
- وداني: دَانَى يُدَانِي دَانِ مُدَانَاةً [دنو]:- ـه: قاربه؛ دانى بين الأمريْن أو بين المتخاصمين، أي قارب بينهما.- القيْدَ في الدَّابة: ضيَّقه عليها.