أيُّهــا الركــبُ إذا مــا

الشاعر: الحراق · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر الحراق، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيُّهــا الركــبُ إذا مــا — جــئتــمُ تـلكَ الخـيـامـا

بــلّغــوا أحـبـابُ قـلبـي — دائمــاً عـنّـي السـلامـا

وانـشـدوا في ذاك الحيّ — عــن فــؤاد مــسـتـهـامـا

قـد سـقـاهُ الحـبُّ كـأسـاً — لا يـرى عـنـهُ انـفطاما

ليــتَ شــعــري أهــلُ ودّي — هــجــروا قـلبـي عـلامـا

إن كــنــتُ اذنــتُ ذنـبـاً — أو تـنـاسـيـتُ النـدامـا

فـــبُـــكـــائي وحَـــيــائي — مـنـهـمُ يـمـحـوا لآثاما

يــا عـذولي لا تُـلمـنـي — فــيــه ان بـحـتُ غـرامـا

لا تـلُمـنـي جـيـش صـبري — فـيـهِ قـد ولى انـهزاما

كـــلَّمـــا قــهــقــهَ رعــدٌ — أو بدا البرقُ ابتساما

ذكَّرنـــي صـــفـــوَ عـــيــشٍ — ليــتــهُ لو كــان دامــا

وأدر يـاسـا فـي الكـأس — عــلى النــاس مـن مـدام

فاشربوا الكأس وطيبوا — وتــهــنّــوا يــا نـدامـا

أنـــا ســـكــرانٌ فــلســتُ — أسـمـع فـي حـبّـي مـلاما

أدخُــلِ الحـانـا وشـاهـد — ثـــمّ أحـــبــابً كــرامــاً

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بحت: بحت: البَحْتُ: الخالِصُ مِنْ كُلِّ شيءٍ؛ يُقَالُ: عَرَبيٌّ بَحْتٌ، وأَعْرابيّ بَحْتٌ، وعَرَبيةٌ بَحْتةٌ، كَقَوْلِكَ مَحْضٌ. وخَمْرٌ بحْتٌ، وخُمُورٌ بَحْتةٌ، وَالتَّذْكِيرُ بَحْتٌ. الْجَوْهَرِيُّ: عَرَبيٌّ بَحْت أَي مَحْض …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة