قـد فـكَّ عـنّـي كـلَّ أغـلالهِ
الشاعر: المرتضى الشهرزوري · البحر: السريع · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر المرتضى الشهرزوري، من العصر الفاطمي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـد فـكَّ عـنّـي كـلَّ أغـلالهِ — وحــطَّ عــنّـي كـلَّ أَثـقـاله
وجادَ بالفضل الذي لم يزل — يــخُـصُّ مَـن شـاءَ بـأَفـضـالهِ
وقـابـلتْنا بعدَ ما أَعرَضَتْ — واحـتـجـبَـتْ أَوجُهُ إقـبـالهِ
وانــقــرضـت دولة أعـدائهِ — وعــاودَ المــلك إلى آلهِ
وصــارَ مَــن أَوحَــشَهُ يــأْسُهُ — مُـبـتـهـجـاً فـي أُنْسِ آماله
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- وجاد: الجَادُّ : فا. -: المنسوب إلى الجِدِّ؛ لاْ تكن في المهمَّات إِلاّ جادّاً.-: ضدّ الهازل.
- وعاود: عَاوَدَ يُعَاوِدُ مُعَاوَدَةً وعِوَاداً :- ـه: رجع إليه بعد الانصراف عنه؛ عاودته الحُمّى/ عاوده بالسؤال، أي سأله مرة بعد أخرى.