شكوتُ إليها ما بقلبي من الجَوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شكوتُ إليها ما بقلبي من الجَوىفقالتْ وهل أبقى الفراق له قلبا
فقلتُ فلو نفَّسْتِ عنّي كربةًبقربِكِ قالت ذاك يُغري بك الكربا
فقلتُ انصفي في الحبِّ قالت تعجباًوهل يطلب الإنصافَ من يدَّعي الحُبّا
فقلتُ عذابي هل له فيكِ آخرٌفقالتْ إذا ما صار مقترحاً عَذبا
فقلت فهل لي في وصالكِ مَطمعٌفقالت إذا ما شمسنا طلعَتْ غَربا
فقلتُ فهل من زَورةٍ يجتني بهاثمارَ المُنى ظمآنُ قد مُنِعَ الشُّرْبا
فقالت إذا ما غابَ عن كلِّ مَشهدٍوخاضَ حِياضَ الموتِ واستسْهَلَ الصَّعبا
وأصبح فينا حائراً ذا ضلالةٍيواصلُنا بُعداً ونجرُه قربا
فحينئذٍ إن فاز مِنّا برحمةٍوزارَ على عِلاّتِه زارَنا غِبّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المرتضى الشهرزوري، من العصر الفاطمي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: القاضي المرتضى، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.