نـاديـتـهـا ودمـوعـها
الشاعر: المرتضى الشهرزوري · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر المرتضى الشهرزوري، من العصر الفاطمي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نـاديـتـهـا ودمـوعـها — تـحـكـي سـوابـق عـبرتي
والنـار مـن زفراتها — تـحـكـي تـلهـب زفـرتي
ماذا التنحب والبكا — ء فــأعـربـت عـن قـصـتـي
قالت فجعت بمن هوي — ت فـمـحنتي من منحتي
بـالنـار فـرق بـيننا — وبــهــا أفـرق جـمـلتـي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تلهب: تَلَهَّبَ يَتَلَهَّبُ تَلَهُّباً :- ت النارُ: اتّقدت؛ تلهّب جوعاً، أي اشتدّ جوعه/ تلهّبَ غضباً.
- سوابق: جمع سابِقَة. [س ب ق]. "رَكَضَتِ السَّوابِقُ" : الخَيْلُ، ن.سابِق.