أهـوى هـواه وبـعـدي عـنـه بُغيَتُهُ
الشاعر: المرتضى الشهرزوري · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر المرتضى الشهرزوري، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أهـوى هـواه وبـعـدي عـنـه بُغيَتُهُ — فالبعدُ قد صار لي في حبِّه أرَبا
فـمـن رأَى دَنِـفـاً صَـبّـاً أخـا شـجَنٍ — يـنـأَى إذا حِـبُّهـ مـن أرضـه قَرُبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فالبعد: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي …
- وبعدي: العِدَى : مفـ عَدُوٌّ وعُدْوَةٌ.-: الأعداء.-: شاطيء الوادي، فاضَ الوادي بالماء وغمر العِدى.-: الغرباءُ.-: المتباعدون.