يـا نـديمي قَرِّبِ القَدَحا

الشاعر: المرتضى الشهرزوري · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر المرتضى الشهرزوري، من العصر الفاطمي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا نـديمي قَرِّبِ القَدَحا — إنَّ سُـكْـرَ القوم قد طفحا

اسْـقِـنـيـهـا مـن معادنها — وَدَعِ العُــذّال والنُّصــَحــا

قـهـوةً حـمـرا مُـشَـعْـشَـعَةً — رقـصـت فـي كَـأْسِها فرحا

لم تُـدَنَّسـْ بالمزاج ولو — بُزِلت في الليل عاد ضُحى

والذي كـــانـــت تــراوده — نـفـسُه بـالشُّحـِّ قـد سـمـحـا

كـان مَـسـتـوراً فـحـين دنا — كَـأْسُهـا فـي كـفّه افْتضحا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العذال: العَذَّالُ والعَذَّالَةُ : الكثير العَذْلِ، أي اللوم؛ قد لا ينصت الناس إلى العَذّال إذ يُكثر من العذل.
  • بالمزاج: المِزَاجُ - ما يُمْزجُ به الشَّرابُ ونحوه؛ كان مزاجُ الخمر الماءَ ويُسْقوْن كَأْساً كَانَ مِزَاجُها زَنْجَبيلاً.- من البَدَنِ: ما ركَّبَ عليه من الطبائع والأحوال الصحيّة أو المَرَضِيَّة؛ هو منحرفُ المزاح ومضطربُه وسيِّئُ …
  • تدنس: تَدَنَّسَ يَتَدَنَّسُ تَدَنُّسًا :- الثوبُ: اتَّسخ.- الشرفُ: تلطخ بالسوء؛ لم يتدنس شرفُه ولا كرامته مرة واحدةً.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة