رمى ورميت صنارة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رمى ورميت صنارةفلم نصطد ولا بارة
وعاد وعدت في خفيحنين نذرع الحارة
وللافـــــــلاس وســـــــواسبرأسي أَصطلي ناره
به أنشبت أظفاريوبي أنشب أظفاره
يقيم قيامتي طوراًواحرق ديكه تارة
وعهدي أنه قد كان لي بالبنك إضبارة
وأن النــــاس فــــيهمعصبة ليست بغدارة
ومن أَفذاذها المنجادمنصور بن قدارة
وبلتكيان خياطالجيوش وليس جرارة
فكم حررت سفتجةعليها منهما شارة
أحالتها مودتهمإلى ليــــرات ثرثارة
تــــحــــدث عــــن ثــــرائيواليسار الجار والجارة
وتصفع طغمة شمتتبإفلاسي بكندارة
وكم فيها شننت علىمخازن أسعد غارة
وأرجعها إلى الجزدانرخـــــص زان أســـــعــــاره
وصير شيخنا عبودينظم فيه أشعاره
غداة قد اشترى منهاإلى عثمان سيداره
وجــــوخة كسوة منصنعة الزوراء مختارة
بأثمان لقد جعلتجميع الناس زواره
ولولا أن بعض الحنثقد يحتاج كفارة
وأَني بادي الانفاضرغم السمت والشارة
وأن النــــــفـــــس رغـــــممتابها بالسوء امارة
وددت لو أَن مــــــخــــــزنابن أسعد فيه خمارة
وأني من زبائنهاأخو شيش ودوبارة
أو إني في ركاب الهبرأَعزف عنه طنباره
أروض عليه بوهمتيوأروي الناس أخباره
إلى أن تستقر بناعصا ويحط تسياره
بأرض لا يهون بهاالأَبي الحر يا جارة
فليس كموطني وطنأَذل يـــــــذل أَحـــــــراره
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مصطفى التل، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.