أتَـيـتـالخـود مـسـتـتـرا عشاء

الشاعر: العم بن أحمد فال العلوي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر العم بن أحمد فال العلوي، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أتَـيـتـالخـود مـسـتـتـرا عشاء — وأخـفَـيـت الكـلام مـتـى أتيت

فـقـالت لي من أنت فقلت دان — فـقـالت مـا تـقـول فـقلت بيت

فـقـالت مـا أتـى بك قلت انى — بـمـبـسـمك استبيت وما اسبيت

فــقــالت ان واشــيـنـا قـريـب — فلا يسمعك فامض فما انتهيت

فـلم أبـرح أقـول لهـا أنيلي — ولم تـبـرح تـقـول لقَـد أبـيت

إلى أن جـاء فـاستترت فسرنا — عــلى انــى رضَـعـتُ ومـا رويـتُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بمبسمك: المَبْسِمُ : الثَّغر؛ هو حُلوُ المبسِمِ رقيقُ الكلام.-: أنبوبة من خشب أو معدن توضَع فيها لفافة التدخين ج مباسِمُ.
  • عشاء: عشا: العَشَا، مقصورٌ: سوءُ البَصَرِ بالليلِ والنهارِ، يكونُ فِي الناسِ والدَّوابِّ والإِبلِ والطَّيرِ، وَقِيلَ: هُوَ ذَهابُ البَصَرِ؛ حَكَاهُ ثَعْلَبٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا لَا يصحُّ إِذَا تأَمَّلته، وَقِيلَ: هُو …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • نعزي الفخر والعليا بشبل
  • أدار علي طرفك ما أدارا
  • هجوعك بعد بينهم حرام
  • أخوك البدر يا فلك المعالي
  • لقد فر الرعيل ومن يقود