تـحـايـا كـالمـدام وكـالشّهاد
الشاعر: العم بن أحمد فال العلوي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر العم بن أحمد فال العلوي، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تـحـايـا كـالمـدام وكـالشّهاد — تسير بها الروائح والغوادي
وتـحـمـلهـا الركـائب كـل يوم — لرائعـة الفـؤاد على البعاد
لئن مـنـع البعاد وصول جسمي — إلى مـن لا يـفـارقـها فؤادي
لمـا مـنع الرسائل والتحايا — وآيـــات المـــحَــبّــةِ والوداد
مــضــمّــنَــةً لهــن بـنـات فـكـر — تُــزَفُّ مـع القـراطـس والمـداد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الروائح: جمع رَائِحَة. [ر و ح]. ن. رائِحَةٌ ."تَنْبَعِثُ رَوائِحُ زَكِيَّةٌ مِنَ الغُرْفَةِ" : نَسائِمُ. "رَوائِحُ كَريهَةٌ".
- كالمدام: المُدَامُ [دوم]: المطر الدَّائم. - والمُدامَةُ: الخمر؛ ضَلَّ مَنْ قال إنَّ في المُدامِ خيْرًا.