لقد فر الرعيل ومن يقود

الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«لقد فر الرعيل ومن يقود» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَقَد فَرَّ الرَعيل وَمَن يَقودُ — وَما نَفَع الدلاص وَلا الحَديدُ

وَخابَ رَجاؤُهُم فيما اِبتَغوه — وَأَصلَح شَأَنكَ الرَأي السَديد

فَلا يُغررك زَحفَهُم عَلَينا — فَكَهلهم سَواءٌ وَالوَليد

كِبارٌ في العُيون صِغار حَزم — سُروجَهُم لَدى الهَيجا مُهود

يُظنون المُنون لَها جَناح — تَطير بِهِ إِذا خَفق البُنود

وَما سَمَعوا صَليل ظِباك إِلّا — تَصافَحَت النَواصي وَالصَعيد

سَرَيت تَظلك العُقبان فيهُم — وَتَحتَ رَكابِكَ إِزدَحَم الأُسود

وَكُلُ شاكِرٍ صُنع الأَيادي — وَما فَعل الصَوارم وَالجُنود

فَرِفقاً أَيُّها المَولى قَليلاً — فَإِن القَوم كُلَهُم عَبيدُ

وَنَزه مِن دِمائَهُم سُيوفاً — بِهامات المُلوك لَها غُمود

كَفى تَقطيب وَجهك مِن مُبيد — يَذوب مَهابة مِنهُ الجَليد

بَني ذَهل رَجَعتُم بَعدَ عزّ — وَعَيشكَم المَذَلة وَالخُمود

فَلا زِلتُم كَما شاءَ المَواضي — وَلا زالَ الأَمير كَما بَريد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البنود: نود: نادَ الرجلُ نُواداً: تَمايَلَ مِنَ النُّعَاسِ. التَّهْذِيبُ: نادَ الإِنسان يَنُودُ نَوْداً ونَوَداناً مِثْلُ ناسَ يَنُوس وَنَاعَ يَنوعُ. وَقَدْ تَنَوّد الغُصْن وتَنَوّع إِذا تَحرَّكَ؛ وَنَوَدانُ الْيَهُودِ فِي مَدَا …
  • الدلاص: الدِّلاصُ : الليِّنُ والبرَّاقُ الأَمْلَسُ؛ خرج على العدوِّ بدرعٍ دِلاَصٍ/ أَدْرعٌ دِلاصٌ [للواحد والجمع على لفظ واحد].
  • الرعيل: الرَّعِيلُ : الجماعةُ القليلةُ من الرِّجالِ أو الخيل أو التي تتقدَّم غيرها؛ هو من الرَّعيلِ الأوّل أي من السَّابقين/ أَرَاعِيلُ الرِّياحِ، هي أوائلهاج رِعالٌ وأَرْعَالٌ جج أَرَاعِيلُ.
  • السديد: السَّديدُ : الصائِبُ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً.
  • الهيجا: الهَيْجَاءُ والهَيْجَا: الحرب؛ إنَه مقدام في الهيجاء.

قصائد ذات صلة

  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • من أي مولى ارتجي
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد